اعتبر الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر ان الجهود التي يبذلها الاتحاد الاوروبي في افغانستان غير كافية ودعاه الى تولي تدريب قوات الشرطة الافغانية وذلك في تصريحات ادلى بها الاثنين.
وقال دي هوب شيفر في مقابلة لصحيفة "لو موند" الباريسية تنشر في عددها الثلاثاء ان "مهمة الحلف الاطلسي لا تكمن في 'تسوية' المشاكل في افغانستان لان الرد ليس عسكريا. المشكلة الحقيقية هي ان افغانستان لم تكن موجودة بشكل كاف على جدول اعمال الاتحاد الاوروبي".
واضاف "لا بد من التشاور بين الحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي لوضع الخطط".
واوضح "اننا نفكر في تنفيذ مهمة سياسية اوروبية امنية دفاعية في افغانستان لتدريب قوات الشرطة".
وشدد الامين العام مجددا الاثنين على هذه النقطة امام منتدى حول موضوع العولمة مؤكدا ان "على الاتحاد الاوروبي ان يهتم بتدريب قوات الشرطة" في افغانستان.
واسندت هذه المهمة حاليا الى المانيا بوصفها عضوا في القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان التابعة لحلف شمال الاطلسي (ايساف). وتشارك في هذه القوة 37 دولة.
وميدانيا غالبا ما انتقد المسؤولون في الحلف الاطلسي تقاضي قوات الشرطة الافغانية رواتب زهيدة وان تكون عناصرها غير مجهزة بالشكل المناسب وغير قادرة على التحرك بفعالية.
وردا على سؤال حول هذه النقطة، اكدت كريستينا غالاش الناطقة باسم الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافير سولانا، ان الاتحاد الاوروبي "في مرحلة تحليل بعد ارسال بعثة تقييم الى افغانستان قبل شهر ونصف الشهر" وانه "من غير المرتقب اتخاذ اي قرار فوري" في هذا الخصوص.
وفي مقابلة نشرتها الاثنين صحيفة "ذي انترناشونال هيرالد تريبيون" قال دي هوب شيفر انه خلال اجتماع غير رسمي حول افغانستان عقد في مقر الحلف في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر مع ممثلين من قوة ايساف والامم المتحدة والبنك الدولي اعتبر المشاركون ان على الاتحاد الاوروبي ان يلعب دورا اكبر في افغانستان.