من المتوقع ان يتخذ وزراء خارجية آسيان موقفا معينا تجاه ميانمار اثناء اجتماعهم ال39 الذي ستستضيفه ماليزيا نهاية الشهر الجاري.
ونقلت تقارير صحفية عن امين عام رابطة آسيان اونغ كينغ يونغ قوله ان هذا الموقف يعكس قلق ومخاوف دول آسيان تجاه حكومة ميانمار بقيادتها العسكرية التي اثرت سلبا على مصداقية المجموعة واساءت الى سمعتها لدى المجتمع الدولي.
ولم يشر يونغ فيما اذا كان ذلك الموقف سيساعد آسيان على تجاوز مشكلة ميانمار والوضع الراهن فيها الا انه اكد ان مصلحة وزراء آسيان تتمثل في وضع حد لقضية ميانمار ووقفها عن الاستمرار في اضعاف وحدة ومصالح المجموعة.
ويرى مراقبون ان الوضع الانساني المتردي في ميانمار كان السبب الرئيسي الذي حال دون مشاركة وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس في اجتماعات سابقة حيث انها فاجات المجموعة باعلانها عن عدم مشاركتها في اجتماع وزراء خارجية آسيان ال38 الذي عقد في فيينتين عاصمة لاوس.
واكدت رايس مشاركتها في الاجتماع ال39 في كوالالمبور ومن المتوقع ان تحاول البحث عن تاييد اقليمي اثناء زيارتها الى خمس دول آسيوية هي اليابان والصين وكوريا الجنوبية وماليزيا وفيتنام في الفترة من 24 وحتى 29 يوليو الحالي وذلك للضغط على ميانمار واجبارها على تطبيق الديموقراطية والسلام الوطني ووقف انتهاكاتها لحقوق الانسان.
ونوه يونغ الى ان موضوع ميانمار ليس امرا هينا فكلا الطرفين (آسيان و ميانمار) متمسكان براييهما بشكل صلب.
وباتت ميانمار منذ سنوات عدة تشكل مصدر قلق دائم لمجموعة آسيان لبطئها في تطبيق العملية الديموقراطية وسياسة اللامبالاة التي تنتهجها حيال ضغوطات المجتمع الدولي الذي يطالبها بالافراج عن زعيمة الديموقراطية سان سو كي التي ما زالت رهن احتجاز السلطات العسكرية في ميانمار.
وقال يونغ ان المجموعة مدركة لعدم احقيتها في التدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة عضوة في المجموعة الا ان قضية ميانمار لم تعد قضية داخلية لانها بدات تهدد مصداقية المجموعة ولابد من ايجاد تسوية نهائية مشيرا الى انه سيفتح المجال امام الوزراء المشاركين لابداء رايهم ووضع المقترحات المناسبة لاتخاذ سياسة جماعية معينة تجاه ميانمار.