أنفق جيمي وولتر أكثر من ثلاثة ملايين دولار للترويج لنظرية مؤامرة مفادها ان هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة كانت "عملا داخليا" ويعرض الان جائزة مالية لمن يثبت خطأ نظريته.
والناشط المليونير على قناعة كاملة بوجود تغطية حكومية على الامر لدرجة جعلته يعرض جائزة قدرها مئة الف دولار لاي طالب هندسة يمكنه ان يثبت ان برجي مركز التجارة العالمي انهارا بالطريقة التي أعلنتها الحكومة.
وفي مقابلة عبر الهاتف من كاليفورنيا امس الاربعاء قال وولتر '57' عاما الذي ورث ثروة والده المقدرة باحد عشر مليون دولار حققها في مجال التشييد "بالطبع لا نتوقع اي فائزين".
واتهم وولتر شخصيات في الحكومة والجيش وقطاع الاعمال بالتورط في هجمات 11 ايلول/سبتمبر.
واضاف وولتر ان لجنة تحكيم من خبراء في الهندسة ستقيم الاوراق التي يقدمها الطلبة.
وفي الشهر المقبل سيطلق ايضا مسابقة على مستوى الولايات المتحدة في محاولة للعثور على نظريات بديلة من طلبة الجامعات والمدارس الثانوية حول سبب انهيار مركز التجارة العالمي في نيويورك.
وتقدم المسابقة 10 الاف دولار لاحسن نظرية بديلة ومئة جائزة قيمة كل منها الف دولار لافضل النظريات. وسيجري اختيار الفائزين في حزيران/يونيو المقبل.
وانهار برجا مركز التجارة العالمي في نيويورك بعد ان صدم خاطفون ينتمون لتنظيم القاعدة المبنيين بطائرتي ركاب. واسفر الهجوم عن مقتل 2749.
ويصر وولتر انه كانت هناك بالتأكيد متفجرات زرعت في البرجين كي تتسبب في سقوطهما بهذه الطريقة كما رفض التفسير الرسمي للتلفيات التي لحقت بمبنى البنتاغون.
وقال "لدينا كل الادلة" مستشهدا باشرطة فيديو واقوال شهود. واردف وولتر "لم يكونوا 19 موتورا من السعودية الذين اخفقوا في اختبارات مدرسة للطيران هم الذين هزموا الولايات المتحدة بمجموعة من السكاكين".
ورفض وولتر تقرير لجنة 11 ايلول/سبتمبر قائلا "لا أثق في اي من هذه الحقائق".
وانفق وولتر ملايين الدولارات لدعم قضيته ونشر اعلانات على صفحات كاملة في صحيفتي نيويورك تايمز ووال ستريت جورنال ومجلتي نيويوركر ونيوزويك وغيرها واعلانات تلفزيونية مدة كل منها 30 ثانية.
واشار الى استطلاع اجرته مؤسسة زغبي وكشف عن ان 66 بالمئة من سكان نيويورك يريدون اعادة فتح التحقيقات في الهجمات.
وانفق وولتر نحو 30 بالمئة من ثروته على جهوده قائلا "انني مناضل يحارب الخونة الحقيقيين الذين دمروا ديمقراطيتنا. استاء عندما يصفونني بالواهم."