يشير المحققون الذين تعقبوا خطواتها منذ البداية أن ضحايا كيلي ماكونيل ( 46عاما) من الأزواج المخدوعين يبلغ عددهم 15رجلاً،
يقول المحقق تيم دونيلون من مكتب الشرطة بمدينة كلير كونتي "كانت حياتها عبارة عن سلسلة من السرقات والتلاعب بالعواطف، وكان العيش إلى جوارها صعباً". ويشرح دونيلون طريقة كيلي في الاحتيال موضحاً بأنها توقع الرجال في قلوبها أولاً ثم تتزوجهم وتتولى إدارة الشؤون المالية للأسرة الجديدة، وبعد ذلك تنهب الحسابات البنكية للأزواج المساكين.
ويقول دونيلون "لم نعرف على وجه التحديد عدد الرجال الذين خدعتهم كيلي إلا أن ما نعرفه جيدا أنها تمتلك موهبة غير عادية في العثور على الرجال الذين يشكون من العزلة، ومن ثم الزواج بهم وسرقة أموالهم" ويضيف "وحتى يفهم الرجال حقيقة ما يجري تكون كيلي قد انفصلت من الزوج التعس وذهبت لتبحث عن رجل آخر".
كما أنها حرصت على تغيير عناوين الحسابات البنكية حتى لا تصل رسائل البنك التحذيرية بانكشاف الحسابات إلى الأزواج،
ويشير دونيلون إلى أن كيلي "لم تكن تحطم قلوب أزواجها فحسب، بل كانت تدمر أوضاعهم المالية أيضاً"، وقعت كيلي في شر أعمالها وشربت من نفس الكأس حينما تضامن أزواجها الثلاثة للإيقاع بها، ففي شهر يوليو من العام الماضي تمت إدانة كيلي لتحريرها شيكات من رصيد يعود لزوجها القديم لين باتاغليا ويفوق مجموع قيمة هذه الشيكات 140ألف دولار والمشكلة أنها دفعت هذه الشيكات إلى زوجها الحالي في ذلك الحين وهو ريتشارد ماكونيل.
ويقول المحقق دونيلون "كانت تقدم شيكات بلا أرصدة من حسابات أزواجها القدامى إلى أزواجها الجدد عارضة عليهم استبدال النقد بالشيكات متحججة بذرائع شتى"،
وقبل صدور الحكم بحق تاجرة عقود الزواج، خرجت كيلي من السجن بكفالة ريثما يصدر الحكم وسارعت لشن غارتها الأخيرة بعقد قرانها على دوغلاس رايس لتنطلق بعدها إلى حسابه البنكي مدعية وهي تدخل البنك بأنها تريد إيداع مبلغ في حساب "عمها" الذي لم يكن سوى أحد أزواجها وهو باتاغليا