اميركا لن تدعم الجربا بالسلاح النوعي ودعوة للنظام لتسريع تسليم الكيماوي

تاريخ النشر: 13 مايو 2014 - 03:46 GMT
الجربا في البيت الأبيض ... ولا تعهدات بـ «سلاح نوعي»
الجربا في البيت الأبيض ... ولا تعهدات بـ «سلاح نوعي»

أوضح رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السياسية السورية أحمد الجربا أن "الأخبار التي تحدثت عن وجود إنشقاقات في صفوف المعارضة السورية، لا تعكس الحقيقة، وأن الائتلاف الوطني الذي يترأسه، هو الممثل الشرعي والوحيد للمعارضة السورية".

جاء ذلك، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر، نظمته جامعة جورج تاون الأميركية، وأكدّ فيها أن "أكثر من 10 ملايين شخص أجبروا على ترك منازلهم، فيما فقد نحو 200 ألف شخص حياتهم، في السنوات الثلاث الماضية من عمر الحرب في سورية، وأن حجم الكارثة الإنسانية في البلاد يتفاقم كل يوم".

وأشار الجربا، في زيارته الاولى إلى واشنطن إلى أن "وفد الائتلاف المعترف به من قبل أكثر من 100 دولة، بما فيها بلدان عربية، لم يأت إلى واشنطن لطلب السلاح فقط، بل جاء كممثل شرعي للشعب السوري"، مذكراً بمحادثات جنيف التي شارك فيها الائتلاف الوطني، "من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية".

وكان الجربا، التقى في وقت سابق، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي روبيرت منانديز، وعدد من أعضاء اللجنة، كما عقد اجتماعاً مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وعقد وفد «الائتلاف» أمس اجتماعات في وزارة الدفاع (البنتاغون) مع مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة مايكل شيهان ومساعد الوزير للسياسة الدفاعية مايكل لمبكين. وأفيد أن المحادثات تركزت على مدى جهوزية «الجيش الحر» وسبل دعمه عبر المجلس العسكري الأعلى والذي مثّله في الاجتماعات رئيس هيئة الأركان عبدالإله البشير. وأكدت مصادر موثوق بها لـ «الحياة» أن الجانب الأميركي لم يعط أي تعهدات في شأن توفير سلاح نوعي، علما بأن محاربة المتطرفين وتنظيمات على صلة بـ «القاعدة» احتلت جزءاً مهماً من المحادثات.

دعوات لتسليم الكيماوي

الى ذلك حثت الدنمرك التي قدمت واحدة من سفينتين حاويتين لنقل الأسلحة الكيماوية السورية لتدميرها دمشق يوم الثلاثاء على التعجيل بهذه العملية وقالت إنها لا يمكن أن تنتظر إلى ما بعد الموعد النهائي في 30 يونيو حزيران.

وتخلفت سوريا عن عدة مواعيد نهائية مؤقتة للتخلي عن مخزوناتها من المواد السامة على الرغم من أن معظم الكمية المعلنة قد أزيلت أو دمرت ويشعر المسؤولون الغربيون بقلق من التناقضات والغموض في اعلان سوريا لمخزوناتها مما قد يترك بعضا من ترسانتها سليما دون مساس.

ويقول دبلوماسيون إنه كان من المقرر تدمير برنامج دمشق من الغاز السام بشكل كامل بحلول 30 يونيو حزيران ولكن من غير المرجح الوفاء بهذا الموعد وذلك إلى حد ما لأن وصول سفينة أمريكية لتدمير العناصر الكيماوية في البحر سيستغرق شهرين على الأقل.

ومازالت سفينتا شحن أحدهما من الدنمرك والآخرى من النرويج من قوة بحرية لدول الشمال موجودتين في شرق البحر المتوسط تأخدان شحنات متزايدة من المواد السورية السامة.

وقال وزير الخارجية الدنمركي مارتن ليدجارد لتلفزيون رويترز على ظهر السفينة آرك فوتورا التي ضمت أحدث شحناتها 110 صناديق من غاز الخردل ووسائط كيماوية لغاز السارين وغاز الأعصاب في إكس "إنه طموح الدنمرك والمجتمع الدولي بأن نتمكن من الوفاء بالموعد النهائي."

وقال "فوضنا لسفننا البقاء هنا حتى الثلاثين من يونيو ولكننا لم نفوضها لفترة أطول من ذلك وهذا هو السبب في حثنا الحكومة السورية على التحرك الآن فنحن لا نستطيع البقاء هنا للأبد ولا نستطيع مواصلة الانتظار للأبد."

وتخلصت سوريا من 1300 طن من الأسلحة الكيماوية بموجب إتفاق تم التوصل إليه العام الماضي مكن سوريا من تفادي التعرض لغارات جوية غربية بسبب هجوم شن بغاز السارين على ضواحي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في العاصمة دمشق في أغسطس آب.

وسلم مايزيد قليلا عن 92 في المئة من المواد الكيماوية لقوة عمل مشترك من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية