وقال هيل للصحافيين اثر اجتماعه برئيس الجمهورية ميشال سليمان "لدينا سياستنا المستقلة تجاه لبنان المستقل. ونحن لن نعقد اي اتفاق لا مع السوريين ولا مع سواهم على حساب لبنان خصوصا في ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بلبنان".
واضاف "في نظرنا المحكمة ليست موضع مقايضة ولن تعقد اي صفقة على حساب العدالة التي يجب ان تتحقق".
وتابع "اذا كنا نعمل على توسيع التزاماتنا في الشرق الاوسط فانني اؤكد ان اي تسوية لن تحصل على حساب مصلحة لبنان".
وانشئت المحكمة لمحاكمة المتهمين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري عام 2005 وفي اغتيالات اخرى استهدفت شخصيات مناهضة لسوريا اذا ثبتت علاقتها باغتيال الحريري.
وكان فيلتمان وصف الخميس المحادثات التي اجرها مع وزير الخارجية وليد المعلم بانها "بناءة"، وقال "نتطلع الى مزيد من الحوار لمعالجة الخلافات".
وهي الزيارة الثانية التي يقوم بها فيلتمان الى دمشق خلال شهرين، في وقت تحاول واشنطن تحسين علاقاتها مع سوريا التي شهدت تدهورا ابان ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.
وفي ما يتعلق بالانتخابات التي ستجري في لبنان في السابع من حزيران/يونيو، كرر هيل "دعم الولايات المتحدة القوي للحكومة اللبنانية في جهودها لاجراء انتخابات عادلة وحرة خالية من العنف وبعيدة عن وسائل الترهيب".
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون شددت خلال زيارتها بيروت في 26 نيسان/ابريل على ضرورة ان تكون الانتخابات "شفافة" ومن دون "تدخلات خارجية"، مؤكدة دعم بلادها لاصوات الاعتدال في لبنان.
وتتنافس في الانتخابات الاكثرية النيابية المدعومة من الغرب ودول عربية بينها مصر والسعودية، والمعارضة المدعومة من سوريا وايران، ويحتمل ان تؤدي الانتخابات الى تغيير الاكثرية الحالية وبالتالي فوز حزب الله الذي تدرجه الولايات المتحدة على لائحة المنظات الارهابية.