اميركا تنفي أنباء إسرائيلية تحدثت عن هجوم على إيران قبل نهاية العام

تاريخ النشر: 20 مايو 2008 - 03:22 GMT
نفى البيت الأبيض في بيان أصدره الثلاثاء صحة الأنباء التي أذاعها راديو الجيش الإسرائيلي حول عزم الإدارة الأميركية شن هجوم على إيران قبل نهاية العام الجاري، مشيرا إلى أنه لا تغيير في الموقف الأميركي المتمثل باعتماد الدبلوماسية لحل الأزمة مع إيران مع عدم استبعاد الاحتمالات الأخرى.

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة وحلفاءها الدوليين الذين يريدون إحلال السلام في الشرق الأوسط، لا يزالون معارضين لطموحات إيران النووية ويسعون لمنع برنامجها لتخصيب اليورانيوم عبر إتباع ضغوط دبلوماسية واقتصادية على طهران.

وأشار البيان إلى ما قاله الرئيس بوش سابقا من أنه ينبغي على "أي رئيس للولايات المتحدة عدم استبعاد أي احتمالات أخرى في التعامل مع إيران، لكن ما نفضله وما نقوم به يبقى في إطار الوسائل الدبلوماسية السلمية ولم يطرأ أي تغيير في هذا المجال".

وكان راديو الجيش الإسرائيلي قد نقل عن مسؤول في الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء قوله إن أحد كبار المسؤولين الذين رافقوا الرئيس بوش خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل أبلغه بأن الإدارة الأميركية تعتزم شن هجوم على إيران قبل نهاية العام الجاري.

وأضاف أن بوش ونائبه دك تشيني يعتبران أن الوضع يتطلب عملا عسكريا ضد طهران، غير أن تردد وزير الدفاع روبرت غيتس ووزيرة الخارجية كوندوليسا رايس يحول دون اتخاذ الإدارة الأميركية قرارا بشن هجوم على إيران.

وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن الاضطرابات الأخيرة التي شهدها لبنان والتي تمثلت بفرض حزب الله سيطرته على البلاد، دفع باتجاه العمل العسكري الأميركي ضد إيران.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن الرئيس بوش يرى أن القوة التي أظهرها حزب الله تعد دليلا على تنامي دور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وبحسب الرئيس بوش فإن ما ينبغي عمله الآن هو "معالجة المرض بدلا من معالجة أعراضه".

وكان الرئيس بوش قد اتهم الرئيس الإيراني خلال الخطاب الذي ألقاه في الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي، بأنه يحلم بالرجوع بمنطقة الشرق الأوسط إلى العصور الوسطى.

وأضاف بوش أن الولايات المتحدة تقف مع إسرائيل في معارضتها الشديدة لامتلاك إيران أسلحة نووية، مشيرا إلى أن السماح لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بامتلاك أسلحة فتاكة سيكون خيانة لا تغتفر للأجيال القادمة.