اميركا تراجع الاجراءات الامنية في سفارتها بعد حادث بالسودان

تاريخ النشر: 13 يناير 2008 - 12:16 GMT
قال عاملون بالسفارة الامريكية في السودان ان مسؤولين أمريكيين بارزين توجها الى السودان لمراجعة الاجراءات الامنية في سفارتهم بعد مقتل مسؤول اغاثة أمريكي في الخرطوم.

وأضافوا أن ليندا توماس جرينفيلد نائبة مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية وصلت الى العاصمة السودانية مع هاري توماس مدير عام الخدمات الخارجية الامريكية.

وقال والتر براونوهلر المتحدث باسم السفارة الامريكية في السودان "أولا وقبل أي شيء هما هنا للحديث عن الاوضاع الامنية فيما يتعلق بالسفارة بعد ما حدث."

وقتل جون جرانفيل (33 عاما) الذي يعمل لدى الوكالة الامريكية للتنمية الدولية بالرصاص أثناء توجهه الى منزله من احتفال بالعام الجديد في الخرطوم في الساعات الاولى من صباح الاول من يناير كانون الثاني.

وقتل عبد الرحمن عباس رحمة (39 عاما) سائق جرانفيل أيضا في الهجوم.

ورفضت السفارة الامريكية في الخرطوم التعليق حول ما اذا كانت تشك في أن ارهابيين استهدفوا جرانفيل.

وذكرت الوكالات الامنية السودانية أنها كشفت مؤامرة لضرب مصالح غربية في الخرطوم في أغسطس اب.

وقال براونوهلر ان توماس جرينفيلد التقت بوزير الخارجية السوداني دينك ألور يوم السبت وأكدت له أن حادث اطلاق النيران لن يؤثر على علاقات البلدين الدبلوماسية.

وتابع أن المسؤولين الامريكيين وصلا الى الخرطوم يوم الجمعة من المقرر أن يغادرا البلاد يوم الاثنين.