لكن خبراء في مؤتمر بشأن دارفور عقد بجامعة كولومبيا في نيويورك قالوا ان قوة حفظ السلام قد تكون مضيعة للمال أو ربما قوة "احتلال" وحثوا على بذل مزيد من الجهد لمعالجة الفقر المدقع باعتباره سبب ازمة دارفور.
وقرر مجلس الامن بالاجماع في يوليو/تموز ارسال قوات حفظ سلام لوقف العنف في اقليم دارفور بغرب السودان حيث قتل حوالي 200 ألف شخص في اربعة اعوام ونصف العام من الصراع.
لكن زلماي خليل زاد سفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة قال ان السودان يضع عقبات ولا يفي بالتزاماته.
واضاف قائلا امام المؤتمر "مصداقية مجلس الامن على المحك."
"اذا لم يكن هناك تعاون سيحتاج مجلس الامن الى الانعقاد مرة اخرى لبحث ما الذي يمكن عمله لتحقيق الاذعان."
وقال خليل زاد ان المجتمع الدولي يجب ان يكون "صارما" في ممارسة الضغط على الحكومة السودانية التي وافقت من حيث المبدأ على نشر القوة البالغ قوامها 26 ألف فرد.
ومضى قائلا "اذا لم تف الحكومة السودانية بالتزاماتها فيجب ان يكون (مجلس الامن) مستعدا للرد بزيادة الضغوط وبحث فرض عقوبات."
وقال جان ماري جوهينو مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة الاسبوع الماضي ان المشاكل التي اثارها السودان تشمل الاعتراض على بعض الوحدات غير الافريقية ضمن القوة وعدم توفير الخرطوم للارض التي ستتمركز عليها القوات وقيود على تحليق الطائرات الهليكوبتر.
ورد السودان بنفي انه يسبب اي مشاكل والقى باللوم على الامم المتحدة في تأخر نشر القوة.
وقال عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان لدى الامم المتحدة لرويترز يوم الاثنين انه لم يطلع على تصريحات خليل زاد لكنها اذا كانت كما ذكرت فان الدبلوماسي الامريكي "لا يدرك ما يجري .. لغة التهديد لن تفلح مطلقا مع السودان."