قلق اسرائيلي
عبرت اسرائيل الاحد عن رد فعل حذر ازاء معلومات تحدثت عن قرب بيع الولايات المتحدة اسلحة بقيمة عشرين مليار دولار على الاقل الى السعودية والى خمس دول خليجية اخرى بهدف مواجهة النفوذ الايراني المتنامي في المنطقة.
وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ميري ايسين "لا نشك في واقع ان الولايات المتحدة لن تفعل شيئا يعرض امن اسرائيل وتفوقها النوعي للخطر" في مواجهة جيوش الدول العربية.
وذكرت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" الاميركيتان السبت ان الحكومة الاميركية تستعد للاعلان عن مجموعة عقود لبيع اسلحة بقيمة لا تقل عن عشرين مليار دولار الى السعودية وخمس دول اخرى في الخليج هي الامارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وعمان.
وقال إسرائيليون إنهم يشعرون بالقلق جراء امتلاك السعودية لقدرات تسليحية ذات دقة إصابة عالية جداً، ولذلك فإن الادارة الاميركية ستجري محادثات بشأن ضمان أمن إسرائيل وبقاء الأسلحة في مكان بعيد عنها.
مساعدة عسكرية لاسرائيل
في الاتناء اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد ان الولايات المتحدة ستزيد مساعداتها العسكرية الى اسرائيل بنسبة 25% لتصل الى اكثر من 30 مليار دولار على مدى عشر سنوات.
وقال اولمرت لدى افتتاح جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية في القدس "خلال لقائي الاخير مع الرئيس الاميركي (في التاسع من حزيران/يونيو) توصلنا الى اتفاق على زيادة المساعدة (الاميركية) الى ثلاثين مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة ما يعني ثلاثة مليارات دولار سنويا اعتبارا من السنة المقبلة
استهداف"الخطر الإيراني"
في هذا الصدد أكد مسؤول رفيع المستوى في الاردارة الامريكية السبت أن الولايات المتحدة تعد مشروع صفقة لتزويد المملكة العربية السعودية بأسلحة متطورة وتحديث قدراتها الحلية لمواجهة أي اعتداء إيراني في منطقة الخليج.
وأشار المسؤول، الذي فضل عدم الافصاح عن هويته بسبب استمرار المحادثات حول الصفقة مع السعودية، إلى أن قيمة الأسلحة ومتعلقاتها المقترحة ستصل إلى 20 مليار دولار، على أن تصل مدته إلى عشر سنوات.
ومن المتوقع أن تشمل الصفقة، إلى جانب السعودية، كلاً من الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان.
ومن بين الأسلحة التي يتوقع أن تشتمل عليها الصفقة، تزويد السعودية، وللمرة الأولى بالقذائف الموجهة بواسطة الأقمار الصناعية والمعروفة اختصاراً بـJDAM، وهي نوع من الذخائر المندرجة تحت مسمى الأسلحة الذكية، وتشمل نوعين من القنابل الأول زنة 500 باوند والثاني 2000 باوند.
ومن الأسلحة الأخرى التي قد تشتمل عليها الصفقة، زوارق بحرية جديدة وطرز متطورة من صواريخ جو-جو، من النوع المستخدم حالياً في القوات الأمريكية، وكذلك منظومة متطورة من صواريخ باتريوت.