أصدرت محكمة أميركية اتحادية الجمعة حكما بالسجن 23 عاما على النشط الاسلامي البارز عبد الرحمن العامودي بتهمة إجراء تعاملات مالية غير مشروعة مع ليبيا وانتهاك قانون الهجرة والاضطلاع بدور في مؤامرة فاشلة لاغتيال ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز.
وذكر موقع صحيفة نيويورك تايمز على الانترنت أن العامودي تلقي أقصى عقوبة وهي السجن 23 عاما بعد أن اعترف بإجراء تعاملات مالية غير مشروعة مع ليبيا وانتهاك قانون الهجرة في الولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن العامودي أقر أيضا بالاضطلاع بدور في محاولة اغتيال فاشلة لولي العهد السعودي الامير عبد الله في محاولة لزعزعة استقرار السعودية.
وطالب المحامون الذين يتولون الدفاع عن العامودي بالرأفة لموكلهم وذكروا أنهم اضطلع بدون قصد بدور في مؤامرة الاغتيال.
وكان العامودي /52 عاما/ وهو رئيس مؤسسة الاميركيين المسلمين ويعيش في ولاية فيرجينيا الشمالية تربطه صلات بكبار مسئولي الحكومة الاميركية والشخصيات الاسلامية البارزة.
وقال محامي الدفاع ستانلي كوهن "العمودي لعب دورا محدودا وهامشيا في المؤامرة والجانب الاكبر من هذه المسألة حدث بعد اعتقاله". وأعرب العامودي خلال جلسة المحاكمة عن أسفه وقال عدة عبارات دفاعا عن نفسه.
وذكرت نيويورك تايمز أن العامودي تنازل عن جنسيته الاميركية في إطار اعترافه بجريمته حيث أنه حصل عليها بصورة غير مشروعة ولكنه سيحتفظ بحق الاقامة الدائمة في الولايات المتحدة.
