قالت مصادر رسمية جزائرية الجمعة ان الجزائر "سجلت التغيير الجديد" في الموقف المغربي بعد قرار المغرب الخميس برفض الزيارة التي كان ينوي القيام بها في أواخر هذا الشهر رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى.
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن مصدر في وزارة الخارجية الجزائرية قوله ان الجزائر "سجلت هذا التغيير الجديد في المواقف المغربية كما ان المجتمع الدولي لن يتوان هو الآخر في تدوين هذا المعطى".
واضافت نقلا عن نفس المصدر الذي لم تنشر أسمه ان مشروع زيارة اويحي للمغرب تقرر "بالرغم من حملة اعلامية مغربية ضد الجزائر".
وقال إن الجزائر أعربت في أكثر من مناسبة عن استعدادها لاحياء وتنمية علاقات التعاون الثنائية مع المغرب لخدمة علاقات الاخوة وحسن الجوار التي تجمعنا به".
وقالت وزارة الخارجية المغربية يوم الخميس إن الزيارة المرتقبة للوزير الجزائري في 21 و22 يونيو الحالي "غير مواتية".
واعتبرت هذه الزيارة برأي المراقبين أهم زيارة يقوم بها مسؤول جزائري رفيع إلى المغرب منذ 1990 .
وقال المغرب إن "الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها الوزير الأول الجزائري.. تبدو في الظرف الحالي غير مواتية في انتظار موقف جزائري منسجم وتوضيح النوايا الحقيقية الحالية والمستقبلية للجزائر فيما يتعلق بعلاقاتها مع المغرب والبناء المغاربي".
وكانت تصريحات جزائرية قبل عقد قمة اتحاد المغرب العربي بليبيا في أواخر مايو آيار الماضي قد أثارت غضب المغرب عندما وجه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة رسالة تهنئة إلى زعيم جبهة بوليساريو محمد عبدالعزيز بمناسبة الذكرى 32 لتأسيس الجبهة جدد فيها دعم الجزائر للجبهة.
وقرر العاهل المغربي محمد السادس إلغاء مشاركته في القمة واجلت الدول الخمسة القمة بعد 11 سنة من عدم انعقادها.
وتتنازع الجبهة مع المغرب حول اقليم الصحراء الغربية التي انسحب الاستعمار الاسباني منها سنة 1975 وضمها المغرب إليه.
وتنادي الجبهة باستقلال الصحراء وتساندها الجزائر وهو ما ينعكس سلبا على العلاقات المغربية الجزائرية ومستقبل اتحاد المغرب العربي.