اعلنت بلغاريا الاحد، ان الامال تتزايد في أن مواطنيها المحتجزين في العراق مازالا على قيد الحياة بعد انتهاء المهلة المحددة لاعدامهما، في حين اعلن خاطفو سائق الشاحنة الفليبيني انهم سيقطعون رأسه ما لم تسحب بلاده قواتها من العراق بحلول يوم 20 من الشهر الجاري
وقالت جيرجانا جرانتشاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية للاذاعة الرسمية "لدينا اليوم أسباب أكثر من الامس للاعتقاد بأنه لم يحدث تغيير جذري في موقف الرهينتين البلغاريين في العراق."
وكانت جماعة مسلحة قد أعلنت الخميس انها ستقتل البلغاريين خلال 24 ساعة ما لم تطلق الولايات المتحدة سراح سجناء عراقيين.
وسبق وأن أعلنت هذه الجماعة مسؤوليتها عن ذبح أجنبيين في العراق.
وقالت بلغاريا إن لديها معلومات غير مؤكدة ان الرجلين على قيد الحياة بعد انتهاء الموعد المحدد لاعدامهما في ساعة متأخرة من يوم الجمعة.
وأضافت أنها تبذل مساعي دبلوماسية لاطلاق سراحهما ولكن سياساتها المؤيدة للولايات المتحدة في العراق لن تتغير.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية "مازال أمامنا وقت عصيب. لا أريد أن أترك انطباعا خاطئا عن تفاؤل في غير محله."
خاطفو الفليبيني يمددون مهلة قتله حتى 20 الجاري
وفي سياق متصل بملف عمليات الخطف في العراق، فقد قالت قناة الجزيرة ان المجموعة المسلحة التي تحتجز سائق شاحنة فلبينيا رهينة في العراق اعلنت انها ستقطع رأسه اذا لم تسحب مانيلا قواتها من العراق بحلول يوم 20 من الشهر الجاري.
وقالت الفلبين الاحد إنها لا تعتزم سحب قواتها من العراق قبل الموعد المقرر في العشرين من اب/أغسطس كما تطالبها الجماعة التي تحتجز الرهينة.
ونقلت الجزيرة عن بيان من الخاطفين ان الرهينة سيبقى في الاسر حتى يغادر اخر جندي فلبيني العراق في موعد اقصاه يوم 20 تموز/يوليو والا سيتم اعدامه.
وكان متحدث باسم الخارجية الفلبينية اعلن في وقت سابق ان خاطفي أن الفلبيني قد قررت مد المهلة المحددة قبل إعدامه لمدة 24 ساعة أخرى.
وأوضح المتحدث، غيلبرتو أسوكاي، في حوار مع قناة الجزيرة أن المهلة الجديدة لتنفيذ مطالب الخاطفين تنتهي مساء الأحد.
وتأتي تلك الأنباء بعد تأكيدات سابقة لوزير العمل الفلبينية، باتريسا سانتو توماس، في حديث للتلفزيون أن الرهينة الفلبيني بالعراق تم إطلاق سراحه، وأن رئيسة الفلبين، جلوريا آرويو، أبلغت زوجته أنه في طريقه إلى فندق في بغداد.
ومن جهة أخرى أعلنت الحكومة الفلبينية السبت أن قواتها المتواجدة بالعراق لأعمال الإغاثة الإنسانية سوف تغادر البلاد الشهر القادم.
وذكرت قناة الجزيرة الفضائية التلفزيونية السبت أن الرهينة الفلبيني وجه "مناشدة أخيرة" لرئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال ارويو لسحب القوات الفلبينية من العراق قبل انتهاء المهلة التي حددها خاطفوه لقتله.
وقال انخيلو دي لا كروس في شريط فيديو أذاعته قناة الجزيرة "إلى زملائي في الشركة السعودية، وإلى كل الفلبينيين المتجهين للعراق، أنصحكم بعدم الحضور بسبب المشاكل الكثيرة، ولأن الشرطة العراقية لن تتمكن من حمايتكم كما حدث معي."
ومضى دي لا كروس، الذي كان يرتدي زيا عماليا برتقالي اللون، يقول فيما وصفته قناة الجزيرة بأنه المناشدة الأخيرة "إلى عائلتي في الفلبين والرئيسة ارويو أتوسل إليك أن تسحبي القوات من العراق."
ورغم أن الفلبين تبذل جهودا محمومة لإنقاذ حياة الرهينة، إلا إنها رفضت الاذعان لمطالب مقاتلين بأن تسحب قواتها الرمزية على الفور، وقوامها نحو 50 من عمال الاغاثة الانسانية من العراق.
ووجه رجل دين مسلم فلبيني، بينما كانت تحيط به أسرة الرهينة انخيلو دي لا كروس، نداء بالعربية إلى خاطفيه قبل ساعات من انتهاء المهلة صباح الأحد.
وقال نوربيرتو جونزاليس، مستشار الأمن القومي، إن الحكومة أجرت اتصالات في العالم الإسلامي للتحدث الى الخاطفين، نقلا عن رويترز.
وأضاف جونزاليس لمحطة إذاعة محلية "انني آمل في الحصول على تمديد أو العمل من أجل اطلاق سراحه بسلام. هذا موقف صعب. وعلينا ان نوازن بين التزامانا الدولية وحياة أحد مواطنينا في العراق."
وقد خطف المسلحون دي لا كروس (46 عاما) بالقرب من مدينة الفلوجة في ساعة مبكرة من صباح الخميس بتوقيت الفليبين وهو يقود شاحنته التي تحمل إمدادات نفط خام من السعودية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)