وقال بيان صادر عن اليونيسيف "إن اكتشاف صور الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في بغداد ونشرها للذين يعانون من إهمال واساءة مرعبين تعد دليلا على أن رفاه أطفال العراق اليتامى واقع تحت تهديد حقيقي."
وأضاف البيان نقلا عن ممثل اليونيسيف في العراق روجر رايت رغم أن العراق "بلد تملؤه مشاهد العنف اليومية.. الا أن هذه الصور مروعة بالفعل... ان جعل الاطفال يعانون بهذه الطريقة أمر غير مقبول على الاطلاق."
ونشر الجيش الأمريكي في العراق يوم الثلاثاء صورا قال إنه التقطها لدار ايتام في بغداد تقدم الرعاية لاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أظهرت تعرض اربعة وعشرين طفلا الى سوء المعاملة بشكل كبير وإلى سوء التغذية كما أظهرت تعرض الاطفال الى معاملة قاسية. وقال بيان للجيش الأمريكي ان بعض الأطفال كان لا يقوى على الوقوف بسبب سوء التغذية الذي تعرضوا اليه. واعترفت السلطات العراقية بالحادثة وقال وزير العمل والشؤون الاجتماعية وهي الجهة التي تقوم برعاية دور الاطفال انه يتحمل المسؤولية لكنه اتهم الجيش الامريكي بفبركة الحادثة والاعلام بتضخيمها.
وحذر بيان اليونيسيف من "وقوع أطفال ضعفاء اخرين تحت ظروف خطيرة كهذه اخذاً بعين الاعتبار أزمة العراق السياسية والاقتصادية المطولة."
واضاف البيان ان عدد الاطفال اليتامي في العراق ازداد "على نحو مثير خلال الثمانية عشرة شهراً الماضية بسقوط المزيد من الاباء والامهات ضحايا للعنف." واشار البيان ان عدم تقديم دعم لدور الرعاية الخاصة بالأطفال يزيد من وطاة هذه الضغوط.
وقال البيان ان أرقام القتلى من المدنيين الذين يسقطون في العراق كل يوم يعني "فقد الاف الاطفال... ان لم نقل عشرات الالاف منهم... أباً أو أماً على الأقل في السنة الماضية." وأضاف "واذا استمر العنف على حاله فسيفقد المزيد من الاطفال اباءهم عام 2007 ."
ودعا البيان الى تقديم دعم حقيقي لمؤسسات الدولة من أجل تأهيلها لتكون قادرة على استيعاب الاطفال الذين يفقدون اباءهم وقال ان هذه المؤسسات "ليست الا ملاذاً أخيراً للاطفال فحسب."