اليمين الفرنسي يختار الأحد مرشحه للرئاسة

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2016 - 09:30 GMT
هولاند يواجه ضغطا من رئيس وزرائه فالس حتى لا يترشح لولاية رئاسية ثانية.

 انتخابات الأحد ستكون حاسمة بالنسبة لليمين الفرنسي
هولاند يواجه ضغطا من رئيس وزرائه فالس حتى لا يترشح لولاية رئاسية ثانية. انتخابات الأحد ستكون حاسمة بالنسبة لليمين الفرنسي

يختار اليمين والوسط الفرنسي غدا الأحد في الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات التمهيدية مرشحه لخوض سباق انتخابات الرئاسة في أيار/ مايو 2017، هذه الانتخابات ستكون حاسمة ففي مواجهة يسار متدني الشعبية ومنقسم، ستكون لدى الفائز في هذا الاقتراع فرصة قوية، وفق استطلاعات الرأي، للفوز برئاسة فرنسا في مواجهة زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

صحيفة "لوباريزيان" توقفت في هذا السياق عند استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (أوبنيون واي) أمس الجمعة يفيد بأن رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون الذي يحمل مشروع تغيير "جذري" لفرنسا يحظى بفرصة كبيرة للفوز، بتوقُع حصوله على 61 بالمئة من الأصوات مقابل حصول منافسه رئيس الوزراء الأسبق "الليبرالي الاجتماعي" آلان جوبيه على 39 بالمئة.

بدورها صحيفة "لوفيغارو" اعتبرت أن انتخابات الأحد ستكون حاسمة بالنسبة لليمين الفرنسي مشيرة إلى أن فرانسوا فيون الذي ظهر كفائز مفاجئ في الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريين التي أجريت يوم الأحد الماضي هو الأوفر حظا للفوز في الجولة الثانية غدا الأحد.

والعديد من الصحف الفرنسية عالجت هذا الموضوع حيث أشارت صحيفة "لوفيغارو" مثلا إلى أن رئيس الوزراء مانويل فالس ومقربيه يمارسون ضغطا قويا وعلنيا على الرئيس فرانسوا هولاند حتى لا يُعلن ترشحه لخوض سباق الرئاسة معتبرين إياه ضعيفا جدا وفاقدا للمصداقية

بدورها صحيفة "ليبراسيون" ركزت على درجة التوتّر العالية السائدة بين هولاند وفالس، مشيرة إلى أن الأخير لا يضيّع أي فرصة لتقديم نفسه على أنه الرجل الأنسب في هذه المرحلة لدحر اليمين المتطرف.