يعتزم اليمن إغلاق الممرات المائية في وجه المتسللين الأفارقة بسبب الخوف من تسلل إرهابيين، وبعدما وصل عدد الذين تسللوا بصورة غير شرعية منذ العقدين الماضيين إلى نحو مليون شخص.
وقالت وزارة الداخلية اليمنية الأحد في بيان أن الإجراء يأتي في إطار الجهود التي تبذلها اليمن في منع العناصر الإرهابية في القرن الإفريقي من التسلل إلى أراضيها وخاصة بعد إعلان تنظيم الشباب المجاهدين عزمه على دعم العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة في اليمن.
وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قد هدد الأسبوع الماضي بالسيطرة على مضيق باب المندب بالتعاون مع المليشيات الجهادية في الصومال الأمر الذي أثار استنفارا أمنيا لدى الدول المطلة على البحر الأحمر.
غير أن مصدرا في خفر السواحل اليمنية قال إن اليمن لا يمتلك القوة الكافية لتغطية الشريط الساحلي الذي يمتد طوله إلى نحو 2400 كيلومتر، بالإضافة إلى أن اللاجئين من القرن الإفريقي يصلون إلى الشواطئ والموانئ غير الرسمية ومناطق لا يتواجد فيها قوات خفر السواحل.
وشددت وزارة الداخلية اليمنية في بيانها على إن الأجهزة الأمنية وضعت اللاجئين الصوماليين الموجودين في اليمن تحت رقابتها لمنع العناصر الإرهابية من استخدام ورقة اللجوء في الوصول إلى الأراضي اليمنية.
وأكدت أن التزام الحكومة اليمنية بواجباتها تجاه اللاجئين لم تتغير وإنها توليهم نفس الرعاية والاهتمام السابقين وتحرص على توفير شروط الحياة المناسبة لإقامتهم على أراضيها.