اليمن يعزز اجراءات الأمن حول منشآت الطاقة

تاريخ النشر: 17 يناير 2010 - 11:02 GMT
قال مسؤول حكومي يوم الاحد إن اليمن عزز اجراءات الأمن حول منشات الطاقة تحسبا لأي هجمات من جانب المتشددين وذلك في الوقت الذي تصعد فيه صنعاء الحرب على تنظيم القاعدة.

وقال المسؤول الذي تحدث لرويترز بشرط عدم الكشف عن هويته "جرى تعزيز اجراءات الأمن منذ بعض الوقت. لكننا اتخذنا اجراءات اضافية حول منشآت النفط ومشروع الغاز في شبوة."

وأضاف أنه جرى اتخاذ الاجراءات "تحسبا لأي هجمات ارهابية." وقال مسؤولو أمن اخرون انه جرى تشديد الاجراءات الامنية يوم السبت وذلك بعد يوم من هجمة جوية في شمال اليمن أسفرت عن مقتل ستة من مسلحي القاعدة.

واكتسب اليمن سمعة كملاذ لتنظيم القاعدة عقب هجمات 11 سبتمبر ايلول على الولايات المتحدة وسلطت الأضواء عليه بعدما أثارت عمليات ضد التنظيم في باكستان وأفغانستان مخاوف من أن يتحول اليمن الى مركز تدريب وتجنيد للمتشددين.

ويوجد لجناج تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اليمن معاقل في محافظة حضرموت في الشرق ومدينتي شبوة ومارب حيث توجد حقول النفط والغاز لشركات دولية كبرى.

واليمن منتج صغير في منطقة تضم عمالقة مثل السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم لذا فان توقف انتاجه اليومي البالغ 300 ألف برميل يوميا لن يكون له تأثير يذكر على الأسواق الدولية.

وتمثل عائدات النفط بين 70 و75 في المئة من الايرادات العامة في اليمن وأكثر من 90 في المئة من عائدات التصدير. واي توقف لهذا الدخل سيضغط على ميزانية دولة تعاني من فقر شديد بالفعل وتقول انها بحاجة لمليارات الدولارات كمعونة اقتصادية.

ويوم الخميس الماضي أعلن اليمن حربا مفتوحا على القاعدة وحذر مواطنيه من تقديم المساعدة للتنظيم. وفي الاسبوع الماضي أرسل قوات للانضمام لعملية ضد القاعدة في ثلاث محافظات.

ويوم الجمعة قتل ستة من مسلحي القاعدة في شمال اليمن في غارة قال محلل إنها ستكون ضربة قوية لجناح القاعدة في اليمن.

وتوجد المقار المحلية لعدد كبير من شركات النفط الغربية الكبرى في العاصمة وسبق أن هوجمت المناطق السكنية التي يقيم بها عمال النفط الغربيين في صنعاء.