اعلن مسؤولون الثلاثاء ان اليمن عرض التوسط في الحوار بين الحكومة الصومالية والمحاكم الشرعية لحل الخلاف الدائر بينهما حول خطط نشر قوات لحفظ السلام من شرق افريقيا في البلد الافريقي المضطرب.
وصرح احمد عمر السفير اليمني في الصومال ان "جهود الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التي توجت باتفاق عدن التاريخي لتحقيق المصالحة في الصومال متواصلة".
واكد ان "هناك تواصلا مستمرا وقنوات مفتوحة مع كافة الاطراف الصومالية وكل من يعمل من اجل استتباب الأمن والاستقرار في الصومال".
واضاف ان الحكومة اليمنية تتابع باهتمام تطورات الاوضاع في الصومال. وقال "نجري اتصالاتنا المكثفة مع كافة الاطراف الصومالية ومرتاحون للانباء الايجابية عن بدأ حوار جاد بين الحكومة الانتقالية الصومالية وقيادة المحاكم الاسلامية".
وانسحبت قيادة المحاكم الشرعية التي سيطرت على مقديشو من ايدي زعماء الحرب الذين تدعمهم الولايات المتحدة خلال اليومين الماضيين من المحادثات مع الحكومة بسبب قرار البرلمان دراسة مسألة نشر قوات حفظ سلام في الصومال.
وكان الرئيس اليمني قام بوساطة في كانون الثاني/يناير الماضي بين الرئيس الصومالي الانتقالي عبد الله يوسف احمد ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ اتاحت للبرلمان عقد اول جلسة له في بيداوا على بعد نحو 250 كيلومترا شمال غرب العاصمة.
ورغم ان مساعي اليمن لتشكيل حكومة موحدة في الصومال تعثرت اشادت الامم المتحدة بجهود صنعاء في الصومال.
وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن محمد نور ديناري ان السلطات مستعدة للعمل مع اليمن من اجل مصلحة شعب الصومال. وصرح لوكالة فرانس برس "نرحب بعرض الرئيس عبد الله لجهوده للمساعدة في حل المشكلة الصومالية". واضاف "بصفتنا حكومة مصالحة فنحن مستعدون لاجراء محادثات مع المحاكم الشرعية".
وياتي العرض اليمني بينما من المقرر ان تجري الهيئة الحكومة للتنمية (ايغاد) محادثات في العاصمة الكينية لبحث الوضع في الصومال.
وقتل نحو 350 شخصا واصيب اكثر من الفين اخرين العديد منهم من المدنيين في اربعة اشهر من المعارك الدموية بين المسلحين الموالية لتحالف "اعادة السلام ومكافحة الارهاب" الذي تدعمه الولايات المتحدة ومسلحي المحاكم الشرعية.