رهن اليمن اليوم وقف القتال بالتزام الحوثيين بالنقاط الستة التي تضمنتهم مبادرة سلام سابقة ووقف الهجمات على العربية السعودية التي قالت الانباء انها تجددت
وقال مجلس الدفاع الوطني اليمني الذي يشرف على الحرب مع المتمردين في شمال البلاد ان الحكومة "لا ترى مانعا من ايقاف العمليات العسكرية وفق آليات محددة وواضحة وبما يضمن عدم تكرار المواجهات واحلال السلام وعودة النازحين الى قراهم واعادة اعمار ما خلفته فتنة التمرد والتخريب في صعدة".
وقال البيان ان الحكومة ستوقف الحرب التي اندلعت آخر فصولها في اغسطس/ اب الماضي "اذا التزم الحوثيون بالبدء بتنفيذ النقاط الست التي اعلنت عنها الحكومة سابقا ومنها الالتزام بعدم الاعتداء على الاراضي السعودية وتسليم المخطوفين لديهم من اليمنيين والسعوديين دون تسويف". يشار الى أن العرض الذي تقدم به زعيم الحوثيين السبت رفض أيضا بسبب مطالبة المتمردين للحكومة بانهاء عملياتها العسكرية أولا. وقال زعيم المعارضين الحوثيين عبد الملك الحوثي انه سيقبل بشروط الحكومة لانهاء القتال، في حال توقفت هجمات القوات الحكومية عليهم.
واضاف الحوثي، في تسجيل صوتي بث على الانترنت: "اعلن قبولنا للبنود (الحكومية) الخمسة، ولكن بعد توقف العدوان، والكرة الآن اصبحت في ملعب الحكومة". يشار الى ان صنعاء تشترط انسحاب المسلحين الحوثيين من البنايات الحكومية، وفتح الطرق التي اغلقوها في شمالي البلاد، واعادة الاسلحة التي استولوا عليها من قوات الامن، والافراج عن جميع المعتقلين العسكريين والمدنيين. وفي سياق اخرى، اعلنت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها على الانترنت مقتل 20 متمردا بينهم مسؤول محلي في مواجهات مع الجيش في شمال اليمن.
وقالت مصادر عسكرية ان المعارك جرت ليل السبت الاحد على ثلاث جبهات حول مدينة صعدة بينما يواصل الطيران طلعاته فوق المنطقة. وقالت صحيفة 26 سبتمبر التابعة لوزارة الدفاع على الانترنت ان الجنود اليمنيين اشتبكوا مع المتمردين في محافظتي الملاحيظ وصعدة ومن بين من قتلوا زعيم للمتمردين مسؤول عن التدريب. كما اعلن مصدر بالجيش السعودي الاحد ان القوات السعودية تبادلت إطلاق النار مع قناصة من الحوثيين اليمنيين الذين عبروا الحدود بعد أيام من اعلان المتمردين انسحابهم من الاراضي السعودية.
يشار الى ان القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية ادى، حسب تقديرات منظمات دولية، الى نزوح اكثر من 150 ألف شخص، منذ اندلاع القتال المتفرق في عام 2004.