وقالت مجلة (دير شبيغيل) التي تصدر في مدينة هامبورغ كل اثنين ان الدبلوماسيين اليمنيين الموظفين في قسم القنصلية محمد الرعيني وعلي التاور غادرا المانيا خلال سبتمبر الماضي بعد ان اثبتت وزارة الخارجية الالمانية انهما حالا عن قصد دون اصدار مستندات شخصية للاجئين يمنيين في نحو مئة حالة.
وحسب المجلة فان السلطات الالمانية المختصة لم تتمكن بسبب ذلك من ابعاد هؤلاء اللاجئين الى وطنهم. وذكرت المجلة انه قام كل من الدائرة الالمانية لشؤون الأجانب وجهاز الاستخبارات الألماني للشؤون الداخلية قبل حصول المصادمات بين الموظفين المذكورين ووزارة الخارجية باجراء تحقيقات استمرت اشهرا عدة.
وأوضحت ان المحققين الألمان تمكنوا من "التعرف على ما كانوا يبحثون عنه عبر عمليات التنصت". وأضافت ان الخارجية الألمانية استدعت سفير اليمن لدى المانيا الى مبناها احتجاجا على رفض استصدار وثائق شخصية للاجئين اليمنيين مبينة ان الرفض يبدو أيضا بتأييد وحماية الحكومة اليمنية. وقالت انه تم في برلين خلال سبتمبر الماضي لقاء على مستوى رفيع ضم كلا من سكرتير الدولة في وزارة الخارجية جورج بومغاردين والوزير اليمني للتعاون الدولي عبدالكريم الارحابي.
وذكرت المجلة ان اليمن يعتبر واحدة من الدول ال 29 التي تتسبب في صعوبات اذا ما تعلق الأمر باستصدار أوراق ومستندات شخصية للاجئين مثل الجزائر وكوبا والصين ومصر وباكستان وذلك للحيلولة دون طرد اللاجئين اليها الذين يقدر عددهم من هذه الدول في المانيا حاليا بنحو 68 الف شخص.