قالت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) إن اليمن أحبط هجومين أرهابين بأربع سيارات استهدفا ميناء تصدير النفط في ظبه بحضرموت ومصفاة النفط ووحدة انتاج الغاز بمنطقة صافر بمحافظة مأرب.
وقالت الوكالة ان المهاجمين الانتحاريين قتلوا عندما فجرت قوات الامن السيارات الاربع قبل ان يصل المهاجمون الى اهدافهم. وقتل حارس أمن ايضا.
واضافت الوكالة انه لم تلحق بالمنشآت المستهدفة أي أضرار.
وقالت قناة الجزيرة الفضائية ان المهاجمين الانتحاريين كانوا يرتدون زيا مماثلا للذي يستخدمه العاملون في مصفاة النفط.
ولم تتوفر على الفور تفاصيل أخرى ولم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن الهجوم.
وتوعد اليمن وهو منتج صغير للنفط بقمع الهجمات التي يشنها متشددون مرتبطون بالقاعدة وعمليات الخطف التي يقوم بها رجال قبائل ساخطون.
ومن المقرر ان يجري اليمن انتخابات رئاسية وبلدية في 20 ايلول/ سبتمبر.
وفي الذكرى السنوية الخامسة لهجمات 11 ايلول /سبتمبر على الولايات المتحدة دعا ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة المسلمين في تسجيل مصور يوم الاثنين الى شن هجمات على المصالح الغربية ووقف ما وصفه بسرقة الدول الغربية لنفط المسلمين.
وانضم اليمن الى الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على الارهاب بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على الولايات المتحدة.
وقال الظواهري في شريط فيديو بث في موقع على الانترنت يستخدمه إسلاميون "أقوى صور مناصرة إخواننا المسلمين...هو ضرب مصالح اليهود والصليبيين المتعاونين معهم."
واضاف قائلا "يجب أن يكون التركيز على مصالحهم الاقتصادية وخاصة على إيقاف سرقة بترول المسلمين المنهوب."
وشملت هجمات المتشددين تفجير السفينة الحربية الامريكية كول في عام 2000 وهجوما على ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورج في عام 2002.
وينظر على نطاق واسع في الغرب الى اليمن على أنه مأوى للمتشددين الاسلاميين ومن بينهم أنصار القاعدة.
ويقول دبلوماسيون غربيون ان بعض هؤلاءالمتشددين من قدامي المحاربين الذين قاتلوا القوات السوفيتية في افغانستان في الثمانينات. ويقوم زعماء قبائل قوية بحماية كثيرين في المناطق الجبلية الواقعة خارج سيطرة الحكومة المركزية.