ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عن مصادر لم تكشف هويتها قولها ان اتفاقات جرى توقيها خلال زيارة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لموسكو شملت شراء مقاتلات ميج-29 وطائرات هليكوبتر ودبابات من طراز تي-80 وتي-72 ومركبات مدرعة.
وقالت الوكالة في ساعة متأخرة يوم الخميس "من أهم النتائج التي تمخضت عن هذه الزيارة الناجحة عقد صفقة أسلحة وتجهيزات عسكرية روسية من مختلف التشكيلات البرية والبحرية والجوية لتعزيز القدرة الدفاعية لليمن في مجال مكافحة الارهاب والقرصنة البحرية."
وتسير سفن حربية روسية دوريات في خليج عدن منذ نهاية العام الماضي في اطار جهود دولية لحماية الممر الملاحي قبالة ساحل الصومال من هجمات القراصنة.
ويتكهن خبراء عسكريون روس ومسؤولون كبار بأن اليمن قد يكون ضمن عدة دول في المنطقة ستستضيف قواعد روسية في المحيط الهندي والبحر المتوسط.
وأبلغ الرئيس صالح نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف خلال محادثات في الكرملين ان اليمن يرغب في بحث كيفية مواصلة توفير كل التسهيلات اللازمة التي تحتاجها السفن الروسية للمساعدة في مكافحة القرصنة بالمنطقة مضيفا أن مكافحة القرصنة تمثل أهمية كبرى لليمن.
كان الاتحاد السوفيتي ورد كميات كبيرة من الاسلحة الى اليمن الجنوبي في السبعينات والثمانينات مقابل حق استخدام البحرية السوفيتية لمرافق موانيه.
وقالت الوكالة اليمنية ان محادثات صالح في موسكو تناولت أيضا امكانية قيام شركات روسية ببناء محطة كهرباء في اليمن والتنقيب عن النفط والغاز والمعادن.
ويقول محللون ان وجود السفن الحربية الروسية في المنطقة جزء من محاولات الكرملين لاستخدام قوته العسكرية من أجل الاضطلاع بدور أكبر في السياسة العالمية