قتل 69 شخصا على الاقل في انفجارات بمخزن اسلحة قرب صنعاء استهدفته غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد مواقع المتمردين كما قال مسؤول في وزارة الصحة لوكالة فرانس برس. فيما تستعد 30 سفينة تجارية لدخول المياة الاقليمية اليمنية مع دخول الهدنة الانسانية حيز التنفيذ
وقال المسؤول "قتل 69 شخصا على الاقل غالبيتهم من المدنيين واصيب 250 بجروح" وذلك بحسب حصيلة جديدة للانفجارات في الموقع الذي تعرض للقصف الاثنين والثلاثاء.
من جهتها أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ "، الثلاثاء 12 مايو/أيار، بأن القصف الذي نفذته مقاتلات التحالف على قاعدة صواريخ في صنعاء، أسفر عن مقتل 90 شخصا وإصابة 300 آخرين على الأقل.
واستهدفت الغارات الاولى هذا المخزن الواقع في جبل نقم، وهو مرتفع يشرف على شرق العاصمة، عصر الاثنين.
وافاد شهود ان انفجارات الاثنين كانت عنيفة الى حد انها ادت الى تطاير قطع مدفعية.
وفي حال تأكيد هذا الرقم، فإن هذا العدد سيكون أكبر خسارة بشرية في هجوم واحد منذ بدأ التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية قصف المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في مختلف أنحاء اليمن.
وجددت مقاتلات التحالف غاراتها بشكل مكثف على مواقع متفرقة بالعاصمة اليمنية عشية الهدنة الإنسانية المؤقتة التي تبدأ رسميا مساء الثلاثاء 12 مايو/أيار.
وقال سكان محليون إن غارات التحالف تركزت على جبل نقم شرق صنعاء وعدد من المواقع المحيطة بالعاصمة، مؤكدين سماع دوي انفجارات تهز أرجاء صنعاء.
يذكر أن طيران التحالف شن الاثنين 11 مايو/أيار، ما لا يقل عن 25 غارة، استهدفت أحد مخازن الأسلحة التابعة للحوثيين، بجبل نقم، شرقي العاصمة صنعاء، ما أسفر عن انفجارات عنيفة.
من جانبه أعلن وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي، الثلاثاء 12 مايو/أيار، أنه أعطى تصريحات لأكثر من 30 سفينة وهي جاهزة للانطلاق من معظم الدول وتحمل مواد غذائية ومشتقات نفطية.
وأضاف عز الدين الأصبحي أن سفنا تجارية ستصل إلى موانئ الحديدة وعدن والمكلا والمخاء، مؤكدا أنه قد تم التصريح لعشرة سفن تحمل مشتقات نفطية دخلت منها سفينتان إلى الحديدة والبقية في طريقها إلى مختلف المحافظات.
وأشار وزير حقوق الإنسان إلى أنه سيتم تقديم معونات مالية سريعة والبدء في خطة النقل بالتنسيق والترتيب مع دول التحالف.
وقد رصدت اللجنة العليا للإغاثة مبلغا وقدره 30 مليون دولار لترتيب أوضاع العالقين اليمنيين في مصر والأردن والهند وجيبوتي وعدة دول أخرى وذلك من أجل إعادتهم إلى اليمن.
وتترقب الأوساط اليمنية، أن تترجم الهدنة التي حددها التحالف بقيادة السعودية لمدة 5 أيام قابلة للتمديد، على أرض الواقع نتائج إيجابية لجهة التخفيف من حدة المعاناة الإنسانية لسكان هذا البلد.
وكانت جماعة أنصار الله وحلفاؤها قد أبدوا موافقتهم على الهدنة، محذرين في الوقت نفسه من أنهم سيردون بقوة على أي خرق.
يشار إلى أن هذه الهدنة التي تخوض أول اختباراتها اليوم تتماشى مع مبادرة طرحتها روسيا بهذا الشأن أمام مجلس الأمن الدولي في الرابع من نيسان/أبريل الماضي، إذ دعت موسكو الأطراف اليمنية والشركاء الإقليميين والدوليين إلى توفير ممر آمن لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى اليمن.