قال مسعفون وشهود إن ما لا يقل عن 14 شخصا قتلوا في وسط اليمن في ضربات جوية على شاحنات وقود شنها التحالف العربي الذي يقاتل في البلاد لكن التحالف قال إن المركبات كانت تقل إمدادات عسكرية للمسلحين الحوثيين.
وأضاف المسعفون والشهود أن ما لا يقل عن 11 شخصا آخر أصيبوا في الهجوم الذي وقع صباح الاثنين واستهدفت فيه شاحنتا وقود على طريق يربط بلدة يريم في محافظة إب بعاصمة المحافظة.
وذكر مصدر طبي في مستشفى يريم أن المنشأة استقبلت جثث عشرة أشخاص بينهم جندي. وقال المسؤول إن 15 شخصا أصيبوا نقلوا أيضا إلى المستشفى وكان بعضهم في حالة خطيرة.
وقال المسؤول لاحقا إن ثلاثة أشخاص آخرين لقوا حتفهم.
وقال اللواء الركن أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية إن القافلة كانت في طريقها من محافظة إب حاملة ذخيرة وإمدادات أخرى للحوثيين والقوات المتحالفة معهم قرب مدينة تعز.
وأضاف أن الهجوم وقع في نحو الثانية من صباح يوم الاثنين (2300 بتوقيت جرينتش الأحد).
وتابع قوله "هناك شبكة ضخمة لتهريب تلك الأسلحة تنتقل من مكان إلى آخر. يحاولون التمويه ... كنا نتعقبهم وعندما توقفوا في منطقة الكتيبة 55 التابعة للحرس الجمهوري هاجمناهم أثناء الليل.
"كان ذلك في وقت متأخر للغاية من الليل حيث لم يكن قرب تلك المركبات سوى المهربين والمتمردين الحوثيين."
وأضاف عسيري أن من الممكن أن هذه الشاحنات كانت تحمل الوقود إلى جانب الذخيرة والأسلحة.
معارك في تعز
شهدت الجهة الشرقية من مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، معارك عنيفة "غير مسبوقة" منذ أشهر بين القوات الشرعية من جهة، وميليشيات الحوثيين وصالح من جهة أخرى واستخدمت في المعارك جميع أنواع الأسلحة والمركبات العسكرية، بما في ذلك المدفعية الثقيلة والدبابات، وأدت إلى سقوط عدد من القتلى والمصابين بين طرفي القتال.
وتحدثت القوات الشرعية عن إحراز مقاتلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بعض التقدم، بالسيطرة على مبان كان يتمركز فيها قناصة حوثيون.
وفي المقابل، يقصف المتمردون الحوثيون وميليشيات صالح مناطق سكنية، مما أدى إلى إصابة 3 مدنيين.
وتشهد تعز منذ أشهر معارك ضارية بين القوات الشرعية والمتمردين، الذين يحاصرون المدينة ويمنعون وصول المساعدات إليها.