اليمن في انتظار الخارجين من غوانتانامو

تاريخ النشر: 25 يناير 2009 - 10:26 GMT

قال اليمن يوم السبت انه يتوقع عودة 94 يمنيا في وقت قريب من السجناء المحتجزين في سجن خليج غوانتانامو الاميركي وتعهد بالعمل من أجل التأكد من عدم عودتهم الى صفوف المتشددين الإسلاميين.

جاءت التصريحات التي أدلى بها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعدما ظهر يمنيان أُطلق سراحهما في وقت سابق من غوانتانامو في شريط فيديو لتنظيم القاعدة أُذيع على مواقع إسلامية ليقولا انهما أصبحا قادة بالتنظيم في اليمن.

وقالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) هذا الشهر ان 61 معتقلا سابقا من سجن خليج غوانتانامو بكوبا عادوا فيما يبدو الى القتال مع المتشددين منذ الإفراج عنهم.

وقال صالح انه من المتوقع ان تفرج الولايات المتحدة خلال نحو ثلاثة أشهر عن 94 يمنيا سيخضعون لعملية إعادة تأهيل لتخلصيهم من التطرف.

وقال صالح في كلمة أمام مسؤولين من الجيش والأمن ان أجهزة الأمن تلقت تعليمات بأعداد مركز لتأهيلهم دراسيا وصحيا في منشآت مناسبة ومساكن حتى يمكن لعائلاتهم ان تقيم معهم.

وقال مسؤول حكومي ان كلمة صالح استندت الى اتصالات مع مسؤولين أميركيين قبل تولي الرئيس باراك اوباما السلطة لكن اليمن يتوقع ان تمضي عملية الافراج قدما في رئاسة أوباما الذي أمر بإغلاق سجن غوانتانامو خلال عام.

وقال سعيد الشهري الذي تم تعريفه بأنه السجين رقم 372 في شريط الفيديو ان السجن جعلهم أكثر تصميما في اعتقادهم وان الله أنعم عليهم بالهجرة الى أرض الجهاد باليمن.

كما ظهر في شريط الفيديو أيضا محمد العوفي الذي قال انه كان السجين رقم 333 في غوانتانامو وانه الآن قائد ميداني للتنظيم.

وانضم اليمن الى الحرب التي تتزعمها الولايات المتحدة ضد الإرهاب بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر على مدن اميركية في عام 2001 .

وسجن اليمن عشرات المتشددين فيما يتعلق بتفجير أهداف غربية واشتباكات مع السلطات لكنه مازال ينظر اليه في الغرب على انه ملاذ للمتشددين الإسلاميين.