وأعلن بن شملان المرشح عن تكتل اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة أن برنامجه الانتخابي يتضمن ستة محاور أساسية تبدأ بالإصلاح الدستوري لفصل السلطات كخطوة أولى للإصلاح السياسي «لأنه و بدونه لا يمكن التطلع إلى إصلاح أي شيء آخر».
واصفاً ذلك بأنه مربط الفرس في التحكم بمسار إصلاح القضايا الأخرى. وانتقد بن شملان الدستور الحالي في اليمن لأنه يركز السلطة في موقع رئيس الجمهورية مع أن هذه السلطة كانت في الأساس لمجلس رئاسي بقيادة جماعية قبل أن ينقلها مجلس النواب إلى شخص واحد، الأمر الذي اعتبره فساداً سياسياً يجعل من غير الممكن مواجهة الفساد المستشري في أجهزة الدولة.
وقال إن قضية تكتل اللقاء المشترك اليوم تعني النضال المشترك لكل القوى الحية في هذا المجتمع بمفهوم عظيم وبتناسق يراد منه الحفاظ على الوطن والتنافس السلمي وفق الأطروحات البرامجية المختلفة لجميع الأحزاب والقوى السياسية في البلد، لأنه لا يمكن أن يكون هناك نضال حقيقي إلا إذا اتفقت جميع الأطراف على قواعد وطنية لضمان التداول السلمي للسلطة بشكل سليم ودائم.
وانتقد مرشح المعارضة حزب الرئيس علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي الحاكم) وقال انه كان من المفترض أن يعمل هذا الحزب خلال الطفرة التي حصلت في السنوات الماضية في عائدات النفط على إيجاد اقتصاد بديل عن هذا الاقتصاد القائم والمرتكز على الدخل من مادة ناضبة. وقال إن الفوارق في عائدات أسعار النفط استغلت كلها في فساد وإفساد وشراء الذمم.