أعلنت مصادر يمنية مقتل قيادي بارز في تنظيم القاعدة إثر عملية أمنية نفذتها قوات الحزام الأمني في لحج شمال عدن اليوم الثلاثاء.
وقال مسؤول أمريكي لـCNN، الثلاثاء، إن قوات خاصة إماراتية شاركت في العملية التي نفذتها القوات الأمريكية ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، الأحد.
ويذكر أن هذه العملية أدت إلى مقتل ضابط أمريكي يدعى ويليام "راين" اونز، ليكون بذلك أول عسكري أمريكي يقتل بعد الرئيس دونالد ترامب.
وكانت وكالة الأنباء السعودية، قد نشرت في وقت سابق نقلا عن مصادر يمنية أن "قياديا في تنظيم القاعدة لقي مصرعه بعملية نفذها الجيش الأمريكي اليوم على بلدة يكلا بمديرية قيفة، التابعة لمحافظة البيضاء وسط اليمن."
ولفت تقرير الوكالة السعودية إلى أن عناصر من الجيش الأمريكي هاجموا منزل القيادي في تنظيم القاعدة في البلدة الأمري الذي أدى إلى نشوب معارك عنيفة بين عناصر الجيش الأمريكي ومسلحي القاعدة، انتهت بمصرع القيادي وأحد أشقائه، إضافة إلى مقتل 40 شخصًا آخرين.
مقتل قيادي بارز
وقال مصدر إن عمار قائد المكنى بأبو علي، قتل في عملية أمنية نفذت فجر الثلاثاء في بلدة الدبا بلحج"، وكشف مصدر "أن أبو علي كان في بلدة رداع التي شهدت السبت انزالاً عسكرياً أمريكياً، ولكن غادر البلدة إلى محافظة ذمار والواقعة تحت سيطرة المتمردين الحوثيين، قبل أن يتسلل إلى منزله في لحج، لينتهي به المطاف قتيلاً عقب محاولته مقاومة رجال الأمن".

وأكد المصدر أن قائد يعد من أبرز القيادات الإرهابية في اليمن، موضحاً أنه هو المسؤول عن العمليات الإرهابية التي شهدتها لحج وأودت بحياة 115 شخصاً أغلبهم مدنيون، قتلوا في عمليات إغتيال وتفجيرات إرهابية.
روايتان للعملية
وفق رواية تنظيم القاعدة، في بيان الأحد الماضي، فإن 4 طائرات أباتشي أمريكية أطلقت 16 صاروخًا نحو 3 منازل في بلدة "قيفة" بمحافظة البيضاء؛ ما أسفر عن مقتل 30 شخصًا، بينهم نساء وأطفال.
التنظيم، الذي يناصب واشنطن العداء جرّاء سياستها في المنطقة، أضاف أنه أعقب ذلك إنزال جنود أمريكيين واندلاع اشتباكات استمرت لساعتين، متحدثًا عن سقوط جنود أمريكيين بين قتيل وجريح.
لكن وزارة الدفاع الأمريكية لم تعلن سوى مقتل جندي واحد، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، مقابل مقتل 14 مسلحًا من القاعدة، وفق الرواية الأمريكية.
الهدف الرئيس
من بين قتلى العملية الأمريكية ثلاثة من مشايخ اليمن يوصفون بأنهم داعمون لتنظيم القاعدة، وهم: عبدالرؤوف الذهب، وسلطان الذهب، وسيف النمس، بينما لا يزال الشيخ عبدالإله الذهب مفقودًا.
لكن أيًّا من الأربعة لا يتمتع بثقل داخل القاعدة يدفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى تنفيذ هذه العملية النوعية، بعد سنوات من الغارات الجوية، بحسب الأناضول.
الصحفي اليمني المتخصص في شؤون القاعدة، عبد الرزاق الجمل، اعتبر أن "العملية أكبر بكثير من هدفها، إن كان هذا الهدف هو عبد الرؤوف وشقيقاه سلطان وعبد الإله".
وتابع الجمل أن "الولايات المتحدة قتلت بواسطة الطائرات دون طيار كبار قادة القاعدة خلال السنوات الأخيرة، وليست بحاجة إلى عملية إنزال جوي لتصفية أشخاص محسوبين على التنظيم، وليسوا قيادات فيه".
نساء في القاعدة
أعلن البنتاغون أمس الإثنين، أن جنود القوات الخاصة الأمريكية الذين نفذوا عملية إنزال نادرة في اليمن الأحد ضد تنظيم القاعدة، فوجئوا بنساء كثيرات يقاتلن في صفوف التنظيم المتطرف.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جيف ديفيس إن "نساء مقاتلات كثيرات شاركن في القتال إلى جانب المقاتلين المتطرفين ضد القوات الأمريكية المهاجمة".
وأضاف "بينما كانت العملية جارية، رأينا نساء مقاتلات يركضن باتجاه مواقع معدة مسبقاً، كما لو أنهن تدربن على القتال ضدنا".
وقتل في منطقة يكلا بمحافظة البيضاء وسط اليمن عشرات من مسلحي القاعدة إضافة إلى مدنيين وجندي أمريكي في هجوم شنته قوات النخبة الأمريكية، هو الأول ضد التنظيم المتطرف في هذا البلد منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب منصبه.
وأعلن الجيش الأمريكي أن الهجوم أسفر عن مقتل 14 من مسلحي القاعدة، فرع التنظيم في اليمن، الذي تعتبره واشنطن أخطر أذرع التنظيم في العالم، بينما أفادت مصادر محلية بمقتل 41 من مسلحي التنظيم و8 أطفال و8 نساء.
ورفض البنتاغون تأكيد أو نفي مقتل أطفال في الهجوم، مؤكداً أنه لا يزال بصدد تقييم الحصيلة.
وأوضح المتحدث أن الهدف من الإنزال كان جمع معلومات استخبارية في عملية خاطفة، تضع خلالها القوات الأمريكية يدها على أكثر قدر ممكن من الوثائق والحواسيب والأجهزة الإلكترونية.
وأضاف أن الجيش أراد تحديداً مراقبة ومعرفة الأماكن التي أعاد فيها التنظيم انتشاره، بعدما طرد من الشريط الساحلي الواقع بين المكلا وعدن.
وقال إن الهدف من الغارة "كان أن نجمع معلومات تتيح لنا فهما أفضل لتركيبة التنظيم، وتساعدنا على درء هجمات مقبلة في الخارج".
وأضاف أن الإدارة الحالية وافقت على شن هذه الغارة، لكن الإعداد لها بدأ في عهد إدارة باراك أوباما، وبالتالي من الخطأ تحميل هذا الهجوم أكثر مما يحتمل لجهة حصوله في مستهل عهد دونالد ترامب.
وشدد المتحدث على ان "أسباباً عملانية" فرضت تنفيذ الغارة فجر الأحد، وليس قبل أسبوعين حين كان أوباما لا يزال في السلطة.
قال مسؤول أمريكي لـCNN، الثلاثاء، إن قوات خاصة إماراتية شاركت في العملية التي نفذتها القوات الأمريكية ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، الأحد.
ويذكر أن هذه العملية أدت إلى مقتل ضابط أمريكي يدعى ويليام "راين" اونز، ليكون بذلك أول عسكري أمريكي يقتل بعد الرئيس دونالد ترامب.
وكانت وكالة الأنباء السعودية، قد نشرت في وقت سابق نقلا عن مصادر يمنية أن "قياديا في تنظيم القاعدة لقي مصرعه بعملية نفذها الجيش الأمريكي اليوم على بلدة يكلا بمديرية قيفة، التابعة لمحافظة البيضاء وسط اليمن."
ولفت تقرير الوكالة السعودية إلى أن عناصر من الجيش الأمريكي هاجموا منزل القيادي في تنظيم القاعدة في البلدة الأمري الذي أدى إلى نشوب معارك عنيفة بين عناصر الجيش الأمريكي ومسلحي القاعدة، انتهت بمصرع القيادي وأحد أشقائه، إضافة إلى مقتل 40 شخصًا آخرين.