استمعت محكمة الاستئناف في صنعاء السبت إلى المرافعات الأخيرة في قضية الاعتداء على ناقلة النفط الفرنسية "ليمبورغ" عام 2002 وستصدر حكمها في الخامس من شباط/فبراير المقبل .
ونفى المحامي عبد العزيز السماوي في مرافعته الاتهامات الموجهة إلى موكليه وطالب بإخلاء سبيلهم.
واعتبر أن هؤلاء الشباب "ضحايا الكبرياء الأميركي الذي أتخذ من أحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر (أيلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة) وسيلة لإعادة استعمار العالم تحت مسمى الإرهاب".
وأكد المتهمون للقاضي سعيد القطاع خلال الجلسة التي استغرقت ست ساعات أن الاعترافات "انتزعت منهم بالقوة وتحت الضغط والإكراه".
وفي نهاية الجلسة، أكد القاضي أن الحكم في القضية سيصدر في الخامس من شباط/فبراير 2005.
وفي العاشر من تشرين الاول/ أكتوبر الماضي عند افتتاح المحاكمة في الاستئناف، طلب ممثل المدعي العام حكم الإعدام لخمسة يمنيين كانوا قد حكم عليهم من قبل محكمة الدرجة الأولى بالسجن عشر سنوات، وحكم على احد هؤلاء الخمسة غيابيا، وهو يدعى ياسر علي سالم المداري.
وحكم على شخصين آخرين في محكمة الدرجة الأولى بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التخطيط والمشاركة في الاعتداء بالمتفجرات على "ليمبورغ" في تشرين الاول/أكتوبر 2002 قبالة شواطئ المكلا (جنوب شرق اليمين) مما أسفر عن مقتل بحار بلغاري.
وتعتبر واشنطن أن اليمن من ابرز حلفائها في الحرب على الإرهاب وبشكل خاص في مطاردة أعضاء تنظيم القاعدة.