قضت محكمة يمنية باعدام متهم والسجن لـ 14 آخرين بتهمة اعداد وتنفيذ عملية تفجير ناقلة النفط الفرنسية ليمبيرغ على السواحل اليمنية في عام 2002 وسط مقاطعة محاموا المتهمين لجلسة النطق بالحكم.
وقد اصدرت المحكمة اليمنية حكما بالاعدام على احد المتهمين، في حين تراوحت الاحكام على المتهمين الباقين بين ثلاثة إلى عشرة اعوام.
وقد اصدرت المحكمة حكمها بالاعدام على احد المتهمين لقتله شرطيا، وحكمت على سبعة منهم، احدهم غيابيا، بالسجن لعشرة اعوام.
وقد وجدت المحكمة اليمنية جميع المتهمين مذنبين في الضلوع في تفجير الناقلة الفرنسية في تشرين الأول /اكتوبر من عام 2002، وهو ما تسبب في مقتل احد افراد طاقمها البلغاري الجنسية. كما تسبب الحادث في تسرب نحو 90 ألف برميل من النفط الخام المحمول في مياه خليج عدن.
ومن ضمن المتهمين فواز الربيعي المتهم ايضا بالهجوم على طائرة هليوكوبتر كانت تحمل موظفين لشركة "هانت" النفطية بعد شهر من الهجوم على الناقلة الفرنسية، كما ادين ايضا بتفجير بناية عائدة إلى سلطة الطيران المدني اليمنية.
وقد غرم الربيعي 18 مليون ريال يمني (نحو 100 ألف دولار) تعويضا للأضرار التي ألحقها بتلك البناية.
وقد اصر المتهمون، الذين قاطع محاموهم جلسات المحاكم ولم يحضروا جلسة النطق بالاحكام، على اعتبار أنهم ظلموا وان المحاكمة غير عادلة او منصفة، بل وغير قانونية.
وقد وجدت المحكمة أن ستة من المتهمين مدانون بعدد من التفجيرات، والتآمر لاغتيال السفير الأميركي لدى اليمن ادموند هول، اضافة إلى مسؤولين امنيين يمنيين، ولدورهم في الهجوم على الهليوكوبتر التابعة لشركة النفط الأميركي ومقرها تكساس.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)