اكد الرئيس العراقي الشيخ غازى الياور رفضه لاي خطة او مشروع او مؤتمر يستهدف تدويل قضية العراق، من جهة اخرى نفت جماعة ابو مصعب الزرقاوي وجود نصر اميركي في سامراء واشارت الى تنسيق بين الجماعت لتحصين المواقع ضد الاميركيين.
الياور يرفض تدويل القضية العراقية
اكد الرئيس العراقي الشيخ غازى الياور رفضه لاي خطة او مشروع او مؤتمر يستهدف تدويل قضية العراق، جاء ذلك فى تصريح أدلى به الياور أثناء استقباله وفدا يمثل مجلس محافظة بغداد
وقال الياور في تعليقه على المؤتمر الدولي حول العراق المزمع عقده فى القاهرة قريبا "أنا شخصا ضد تدويل الشأن العراقي لان العراق ليس في حالة حرب أهلية أو اقتتال داخلي وان ما يحصل الان هو تغييب فئة كبيرة من الشعب العراقي اشارة الى الطائفة السنية في العراق
وتابع قائلا يجب ان يكون الحل عراقيا عن طريق رفع الغبن عن هذه الفئة مبديا تخوفه من ان يؤدي مؤتمر القاهرة الى تدويل قضية بلاده
وقال أنا جزء من الحكومة التى ترى أن المؤتمر قد يؤدي الى شىء ايجابي بشأن العراق لذلك لابأس من المشاركة فيه غير انه ينبغى أن تكون هذه المشاركة وفق ضوابط محددة ومحكمة بسبب الحساسيات الدولية تجاه العراق والتى ينبغى ان لا تنعكس علينا
واكد الياور ان تحفظه بخصوص تدويل قضية العراق لايعني الانتقاص من دور مصر والذي وصفه بأنه ريادي وكبير وقال اننا نكن لمصر وبقية الدول العربية كل التقدير والاحترام واني عندما أقول رأى حول المؤتمر المذكور فان ذلك لايعني انتقاص من مصر لكن ذلك شأننا الداخلي ولانسمح لاحد التدخل فيه كما لانسمح لانفسنا التدخل في شؤون الاخرين
جماعة الزرقاوي تنفي النصر الأميركي
في هذه الاثناء أعلنت جماعة الزرقاوي "كذب المزاعم الأميركية في تحقيق النصر على العراقيين وعلى المقاومة جاء ذلك في بيان نشر يوم الثلاثاء في موقع على شبكة الإنترنت منسوبا لجماعة المتطرف أبي مصعب الزرقاوي ، يقلل من أهمية النصر في الهجوم الذي شنه الجيش الأميركي والقوات العراقية في مدينة سامراء السنية بشمال بغداد
وجاء في البيان - الذي نشره موقع (منتدى الأنصار) - : " إن تحالفات الشر دأبت أن تشيع الشائعات ، فتكذب الكذبات تلو الكذبات ، كزعمها النصر المبين في سامراء، ولقد كثرت الأراجيف السياسية ، حول اكتساح شامل للمجاهدين قبيل الانتخابات العراقية أو الأميركية من قبل تحالفات الكفر" .
ويحمل البيان توقيع (أبو ميسرة العراقي) ، والذي غالبا ما تكون أخباره حول العراق - وخصوصا أخبار جماعة (التوحيد والجهاد) التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي - موثوقة.
وأشار البيان إلى : " إن القائد أبا مصعب الزرقاوي نسق مع أمراء المدن والقواد العسكريين ، وحصنوا الأماكن التي يحاول العدو اختراقها ، وإن الاخوة المجاهدين عزيمتهم ماضية وهمتهم عالية ، وقد تشوقوا إلى الجنان ولقاء الأحبة محمد وصحبه.
فماذا يعني أن تقدمت دبابات ، أو قصفت طائرات ، أو تكررت محاولات الاقتحامات؟ "
وقال - أيضا - : " إن جاهزية الإخوة رفعت إلى الحد الكافي ، وإن لا حراك حتى النصر أو الشهادة ، ولو انهالت على المجاهدين أطنان المتفجرات كالجبال".
وكانت القوات الأميركية والعراقية قد شنت السبت والأحد عملية واسعة النطاق في سامراء ، أدت إلى سقوط 150 قتيلا خلال يومين ، وذلك حسبما أعلن مصدر عسكري أميركي ، واعتبر الجيش الأميركي هذه العملية بمثابة نجاح ، مؤكدا أنها أتاحت له إعادة السيطرة على هذه المدينة السنية ، والتي يبلغ سكانها حوالي 250 ألف نسمة ، وتقع على بعد 125 كلم إلى شمال بغداد
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
