اليابان قد تطيل اقامتها بالعراق..البريطانيون يريدون موعدا للانسحاب والدنمركيون يؤيدون اعادة قواتهم

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

المحت اليابان الى انها قد تبقي قواتها غير المقاتلة في العراق الى ما بعد الموعد المقرر لانتهاء مهمتها، في حين أظهر استطلاع ان معظم البريطانيين يريدون من حكومتهم تحديد موعد لسحب قواتها هذا البلد، وبين استطلاع اخر ان غالبية الدنماركيين تؤيد انسحاب قواتهم منه. 

وفي لفتة تأييد مهمة لواشنطن قبل اجتماع يوم الثلاثاء بين رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي والرئيس الاميركي جورج بوش أشارت اليابان الى انها قد تبقي قواتها غير المقاتلة في العراق الى ما بعد الموعد المقرر لانتهاء مهمتها.  

ولليابان حوالي 550 جنديا متمركزين في مدينة السماوة بجنوب العراق في مهمة اثارت انقساما في البلاد.  

وقال هيرويوكي هوسودا كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية الثلاثاء ان تلك القوة قد تبقى الى ما بعد الموعد المحدد لنهاية مهمتها وهو الرابع عشر من كانون الاول/ديسمبر.  

وأضاف هوسودا قائلا "اذا ظلت الاوضاع كما هي الان فاننا نعتقد ان من الضروري ان نواصل مشاركتنا."  

وقال ان قرارا نهائيا سيتخذ بعد دراسة شاملة لجهود المعونة اليابانية والوضع الامني في العراق على مدى الاشهر القليلة القادمة.  

ومن المقرر ان يجتمع كويزومي مع بوش في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.  

وذكرت وكالة أنباء كيودو ان كويزومي أبدى أثناء اجتماع مع رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الاثنين استعدادا لمد مهمة القوة اليابانية رغم انه لم يوضح فترة التمديد.  

لكن صحيفة نيهون كيزاي قالت ان من المرجح ان تمدد اليابان مهمة قوتها عاما وان هذا القرار نقل بالفعل بشكل غير رسمي الى الولايات المتحدة.  

ودأب منتقدون على القول بان ارسال القوة اليابانية ينتهك دستور البلاد السلمي وان اي خطط لتمديد مهمتها من المرجح ان تثير مناقشة حامية في جلسة استثنائية للبرلمان من المنتظر ان تبدأ الشهر القادم.  

وقالت نيهون كيزاي ان تحالف اليابان مع الولايات المتحدة الذي يشكل حجر الزاوية لسياستها الخارجية بعد الحرب العالية الثانية سيجعل من الصعب على اليابان سحب جنودها بالنظر الى ان قوات الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة من المرجح ان تبقى في العراق لبعض الوقت. 

البريطانيون يريدون تحديد موعد  

من جهة اخرى، أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة الغارديان اليوم الثلاثاء ان معظم البريطانيين يريدون من رئيس الوزراء توني بلير ان يحدد موعدا لسحب القوات البريطانية من العراق.  

وقال سبعة بين كل عشرة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع انه يجب على بلير ان يحدد موعدا لسحب الجنود البريطانيين في العراق البالغ عددهم 8500 جندي.  

وكان استطلاع مماثل اجرى في ايار/مايو قد اشار الى ان 45 في المئة من الناخبين يعتقدون ان القوات البريطانية يجب ان تبقى في العراق "مادام ذلك ضروريا."  

وبلير هو أقوى حليف للرئيس الاميركي جورج بوش في حرب العراق. وقال يوم الاحد الماضي ان القوات البريطانية والاميركية لن تغادر العراق الا عندما يصبح بلدا مستقرا.  

الدنمركيون يؤيدون الانسحاب 

وفي سياق متصل، أعلن 54% من الدنماركيين أنهم يؤيدون انسحاب قواتهم من العراق إذا لم تتكلل الانتخابات المقررة في يناير (كانون الثاني) في العراق، بالنجاح، بحسب ما افاد استطلاع للرأي نفذه معهد "غالوب" ونشرته الاثنين صحيفة "برلينغسكي تيديندي" المحافظة. 

وعارض الانسحاب 41% من الذين شملهم الاستطلاع، بينما لم يدل 5% برأيهم. واجري الاستطلاع بين 14 إلى 16 سبتمبر (أيلول) وشمل 787 شخصا تزيد أعمارهم عن 15 سنة. واجري الاستطلاع في الأسبوع الذي أعاد الحزب الاشتراكي الديمقراطي والراديكاليون في المعارضة خلاله طرح النقاش حول مستقبل القوة المؤلفة من 500 جندي دنماركي والمنتشرة في منطقة البصرة في جنوب العراق بقيادة بريطانية. وقال المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي لصحيفة جيبي كوفود «أدرك جيدا ان عددا كبيرا من الدنماركيين يطرحون أسئلة حول هدف المضي في بذل الجهود في العراق إذا تبين أن انتخابات 2005 ستؤول الى الفشل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)