قال الجنرال بيتر بيس رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي الثلاثاء ان الولايات المتحدة ليس لديها أدلة على أن الحكومة الايرانية مسؤولة عن قيام ايرانيين بتهريب أسلحة وأفراد عسكريين الى داخل العراق.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش ايران قال الاثنين ان مكونات جاءت من ايران تدخل في تصنيع متفجرات قوية محلية الصنع تزرع على جوانب الطرق في العراق وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد في الاسبوع الماضي ان أفرادا من الحرس الثوري الايراني موجودون داخل العراق.
لكن بيس أجاب في مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) عند سؤاله عما اذا كان لدى الولايات المتحدة دليل على أن الحكومة الايرانية تقف وراء هذه التطورات قائلا "ليست لدي أدلة.."
وقال رامسفيلد في المؤتمر الصحفي ذاته "لا يمكن معرفة ذلك الا اذا رأيت أنها موجودة ماديا في عربة تابعة للحكومة أو مع قوات تابعة للحكومة... "كل ما تعرفه هو انك تجد عتادا واسلحة ومتفجرات واي شيء في بلد جاء من دولة مجاورة."
وأضاف رامسفيلد "فيما يتعلق بالناس فمن الصعب للغاية العثور على خيط يربطهم بالحكومة الايرانية تحديدا."
وأضافت اتهامات واشنطن المتعلقة بالاسلحة والافراد الايرانيين في العراق الى التوترات بين الولايات المتحدة وايران بسبب برنامج طهران النووي.
وكرر رامسفيلد مرة أخرى أن هناك ادلة على وجود أفراد من الحرس الثوري الايراني في العراق وقال "ومن المحتمل تماما أن تكون هناك عناصر مارقة وأنهم هناك من أنفسهم أو أنهم حجاج..."
وقال بوش يوم الاثنين مشيرا الى عبوات ناسفة محلية الصنع ان "بعضا من أشد العبوات الناسفة المصنعة محليا تدميرا التي نراها في العراق اليوم تشمل مكونات جاءت من ايران."