الولايات المتحدة تقر بعدم وجود اعضاء للقاعدة بين القتلى المائة بقصف الصومال

تاريخ النشر: 11 يناير 2007 - 02:56 GMT

اعلن مسؤول اميركي الخميس، ان احدا من اعضاء القاعدة البارزين في الصومال لم يكن بين مائة قتيل سقطوا في عمليات القصف الاميركية والاثيوبية التي استهدفت خلال الايام الماضية جنوب الصومال.

وقال المسؤول الأميركي ان الغارة الجوية ألاميركية على الصومال لم تتمكن من قتل ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم من كبار أعضاء تنظيم القاعدة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "نواصل الملاحقة. نحن والاثيوبيون والجميع نريد القضاء على الارهابيين."

وقصفت الولايات المتحدة يوم الاثنين قرية في جنوب الصومال في محاولة للقضاء على خلية للقاعدة متهمة بتفجير سفارتين أميركيتين عام 1998 وفندق يملكه اسرائيلي عام 2002.

وكان زعيمان قبليان صوماليان وشاهد افادوا الخميس بان مائة مدني قتلوا في عمليات القصف في جنوب الصومال حيث يختبئ عناصر من القاعدة بحسب الولايات المتحدة.

وقال معلم عدنان عثمان الزعيم القبلي في دوبلي (جنوب) "ارسلنا اشخاصا لاحصاء القتلى (...) واكدوا لنا مقتل مائة من البدو الابرياء" بين دوبلي واحمدو.

واكد زعيم قبلي اخر في احمدو هو الشيخ عبدالله علي ملابون هذه الحصيلة.

وقال "ارسلنا فريقا لتقدير عدد الضحايا فقدروهم باكثر من مائة قتيل، فيما أصيب اشخاص اخرون بجروح، لكننا لا نعرف العدد بدقة".

واضاف "ان بعض هؤلاء الاشخاص قتلوا في قريات تاتو وهايي وقوقاني وجميع السكان هناك مدنيون".

وقال شاهد آخر انه احصى 29 جثة قرب قرية دوبلي القريبة من الحدود الكينية.

وقال ابسوج محمد والي وهو من سكان القرية "كنت مع فريق ارسل الى موقع تعرض للقصف قرب دوبلي لدفن القتلى، ما شاهدته فظيع، احصيت 29 قتيلا".

وكان رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي اعلن الاربعاء ان الغارات الجوية الاميركية لم توقع ضحايا بين المدنيين بل قتلت "ثمانية ارهابيين".

وتشهد الصومال الواقعة في القرن الافريقي حربا اهلية مستمرة منذ العام 1991 وتبدل الوضع فيها بشكل جذري منذ مطلع العام 2007 حيث تمكنت السلطات الاثيوبية والصومالية من طرد الاسلاميين الذين سيطروا منذ بضعة اشهر على عدد من المناطق الصومالية.

ويعتقد ان الاسلاميين الفارين يختبئون حاليا في جنوب الصومال.

وشنت القوات الاثيوبية والاميركية في الايام الماضية غارات جوية على المنطقة حيث يختبئ عناصر من القاعدة على حد قول الولايات المتحدة.