الولايات المتحدة ترحل ياسر حمدي الى السعودية

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ابعدت واشنطن ياسر حمدي المتهم بانه "مقاتل من الاعداء" إلى السعودية بعد تأخير استمر عشرة أيام بسبب قلق في الرياض من شروط إطلاق سراحه، وذلك وفق ما اعلنه مسؤولون اميركيون الاثنين.  

وانتهت بترحيل حمدي الاميركي المولد الذي نشأ في السعودية والذي جرى الاحد، قضية حكمت بسببها المحكمة الاميركية العليا في حزيران/يونيو بأن الاميركيين المحتجزين في الولايات المتحدة بتهمة أنهم "مقاتلون من الأعداء" لهم حق الطعن في احتجازهم.  

وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة وافقت الشهر الماضي على إطلاق سراح حمدي في وقت لا يتجاوز يوم 30 ايلول/سبتمبر لكن المسؤولين السعودين شكوا من أنهم لا يعلمون الكثير عن الاتفاق الذي أبرم بين السلطات الاميركية ومحامي حمدي وعطلوا رحيله حتى يوم الاحد.  

وفي قضية أحدثت بعض التوترات بين البلدين قال مسؤولون اميركيون إن السعوديين أثاروا أيضا تساؤلات حول كيفية تطبيق شروط منها حظر سفر حمدي من المملكة طوال خمسة أعوام.  

واحتجز الجيش الاميركي حمدي منذ اعتقاله في مسرح القتال في افغانستان في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2001 واتهمه بأنه يقاتل لصالح ميليشيا طالبان التي وفرت ملاذا آمنا لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. لكن السلطات الاميركية لم توجه له أي اتهام رسمي.  

وظل المواطن الاميركي في سجن انفرادي دون أي صلة بينه وبين النظام القضائي إلى حين صدور حكم المحكمة العليا في حزيران/يونيو والذي جاء من بين سلسلة من الأحكام قيدت هذا العام الحرب التي يشنها الرئيس الاميركي جورج بوش على الإرهاب.  

وأبرمت الحكومة الاميركية اتفاقا مع حمدي تنازل بموجبه عن جنسيته الاميركية ووافق ألا يسافر إلى الولايات المتحدة لمدة عشر سنوات.  

وسعت الخارجية الاميركية طوال أسبوعين إلى طمأنة المملكة إلى أنها ليست المسؤولة عن تطبيق الاتفاق إلا أن هذا التأخير قد يشير إلى أن السعودية كانت تريد إظهار استيائها من استبعادها من مفاوضات الشهر الماضي.  

وبعد الترحيل أصدرت الولايات المتحدة بيانا مقتضبا للتعامل مع حساسية السعوديين.  

وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية "تقدر الولايات المتحدة تعاون المملكة العربية السعودية في تسهيل عملية الترحيل."  

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين في السفارة السعودية بواشنطن للتعليق على الفور على نقل حمدي من قاعدة للبحرية الاميركية في تشارلستون بساوث كارولاينا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)