الولايات المتحدة تخترق مواقع الانترنت بحجة محاربة الارهاب

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2009 - 07:51 GMT
لن تقف عمليات البلطجة التي تمارسها الولايات المتحدة عند خط السياسة الدولية او الاقتصاد بل تعدى الى انفلونزا الخنازير وطرق علاجه وفرض المصل الاميركي على نظيره الصيني بعد تشويه سمعه ما انتجه التنين الاسيوي الذي اعلن عن التوصل لعلاج لهذا المرض الذي اقلق الاسر في العالم. لقد اقدمت الولايات المتحدة على تشويه سمعه المنتوج الصيني الذي سيكون بكل تأكيد اقل كلفة من أي منتوج مصدره دول اوربا او اميركا، وهو ما تعودنا علية من الدولة الاكثر انتاجا في العالم. بدأت الولايات المتحدة مع اعلان بكين تشغيل بكرة انتاجها بدس الاشاعات عبر اعلامها بان المصل الصيني له اعراض جانبية قد تصيب الشخص بالسرطان خاصة في منطقة العنق والدماغ، والمفاجاة كانت مع اعلان الولايات المتحدة عن مصلها الجديد بعد ساعات من الاعلان الصيني الذي كشف التوصل للعلاج، وكأن واشنطن كانت تخفي دواءها لفرصة او مناسبة معينة ولكنها تفاجات بالاعلان الصيني فقامت بتشويهه ثم اعلنت عن اختراعها تزامنا مع ذلك. البلطجة السياسية والاقتصادية والعلاجية ليست فقط سمه الولايات المتحدة، فاميركا اعطت لنفسها الصلاحية المطلقة لتغزو شبكات الانترنت واجهزة الكمبيوتر من دون اذن او رقيب او حسيب والحجة هي مداهمة شبكات الارهاب على الانترنت. تقول معلومات ان واشنطن تخترق 80 بالمئة من الشبكة العنكبوتية وتضعها تحت المراقبة، أي انها تقتحم خصوصيات المواطن العربي الذي اعتقد انه يحمي خصوصياته في جهاز الكمبيوتر ان بريده الالكتروني. والواضح ان هناك تواطؤ اوربي خاصة من تلك الدول التي تحتضن السيرفرات الرئيسية التي تستضيف المواقع العربية وحتى مواقع البريد الالكترونية الكبرى. مما لا شك فيه ان الدول العربية تضررت تأثرت الدول الاوربية والولايات المتحدة من الارهاب، فالعمليات التي هزت بغداد وعمان والرياض والدار البيضاء ودمشق ضربت تلك العواصم في الصميم بالتالي فان التأثر والضرر لم يقع على الدول الغربية لنقول في النهاية ان الولايات المتحدة التي خلقت بسياستها بؤرا ارهابية في جميع انحاء العالم لا يحق لها التجسس على الخصوصيات للمواطن العربي والمسلم . لذلك فانه من المفروض والواجب على الجامعة العربية ان ترعى لقاءات واجتماعات تناقش قضية الامن على الانترنت الذي بات في غالبية منازل الاسر العربية واعتبار ذلك في سياق الحفاظ على الامن الشخصي للمواطن العربي ويجب ان يكون هدف هذه الاجتماعات لصياغة قوانين واسس لحماية منظومة الشبكة العنكبوتية وصولا لتشكيل منظمة دولية مسؤولة عن رعاية الامن للشبكة العنكبوتية