حذرت واشنطن رعاياها من السفر الى لبنان ما لم تكن هناك "ضرورة ملحة" مشيرة الى تظاهرات احتجاج ضد الاميركيين ومخاوف من هجمات تستهدفهم.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان اعمال العنف التي جرت مؤخرًا بما فيها اغتيال الحريري، تؤكد ضرورة "الحذر لضمان السلامة الشخصية".
ومنذ اغتيال الحريري، شهد لبنان تظاهرات احتجاج ادت الى سقوط الحكومة في نهاية شباط/فبراير.
لكن الاحتجاجات المرتبطة باغتيال الحريري بما في ذلك التظاهرات ضد السفارة الاميركية استمرت في بيروت ومدن لبنانية اخرى. واشارت الوزارة الى "استمرار احتمال حدوث صدامات عنيفة".
واشارت الى اربع عمليات تفجير وقعت في شمال بيروت واسفرت عن سقوط ضحايا في الشهرين الماضيين.
وقالت ان "اميركيين كانوا هدفًا لهجمات ارهابية عدة في لبنان في السابق ومنفذي الكثير من هذه الهجمات ما زالوا موجودين ويملكون القدرة على التحرك".
ودعت الاميركيين الى التزام الحذر وتغيير اوقات تحركاتهم وطرقهم باستمرار خلال تنقلاتهم في لبنان.
وقالت ان "الاميركيين عليهم التيقظ لامنهم الشخصي في الاماكن المعروفة بتجمع الغربيين فيها وتجنب التظاهرات والتجمعات الكبيرة".
وتابعت الوزارة ان شخصيات رسمية من السفارة الاميركية كانت تزور الهرمل (شمال البقاع) في قت سابق خلال الشهر الجاري واجهت احتجاجات عنيفة.
واوضحت الوزارة في تحذيرها ان موظفي الحكومة الاميركية واسرهم يحتاجون الى موافقة وزارة الخارجية في حال رغبوا بالقيام برحلات غير رسمية الى لبنان.
كما دعت الرعايا الاميركيين الذين يتوجهون الى لبنان على الرغم من هذا التحذير الى التزام الحذر عند توجههم الى الضاحية الجنوبية في بيروت ومناطق من سهل البقاع وجنوب لبنان ومدينتي صيدا وطرابلس.
واضافت ان حزب الله اللبناني الشيعي يتمتع بوجود قوي في عدد كبير من هذه المناطق، مشيرة ايضًا الى "احتمال تحرك مجموعات متطرفة اخرى في مدينة طرابلس".—(البوابة)—(مصادر متعددة)