دعت السفارة الاميركية في اليمن الرعايا الاميركيين في البلاد على توجيه مزيد من الاهتمام لامنهم بعد فرار 23 متشددا من بينهم 13 ادينوا بالانتماء لتنظيم القاعدة من سجن في العاصمة اوائل الشهر الجاري.
وقال بيان نشر على موقع السفارة على شبكة الانترنت وحمل تاريخ 14 شباط/فبراير "هروب 23 مدانا ومشتبها بانتمائهم للقاعدة من سجن في صنعاء يبرز الحاجة الى ضرورة أن يراجع الاميركيين اجراءاتهم الامنية الشخصية.
"
في الوقت الذي لا تملك فيه سفارة الولايات المتحدة اي معلومات عن تهديد وشيك.. فان السفارة ترى ان المسؤولين الاميركيين يكونون أكثر عرضة للخطر عندما لا يكونون في مقر اقاماتهم أو يعملون داخل السفارة."وقالت السفارة انها حثت الاميركيين على تجنب المناطق المزدحمة والحد من الزيارات خارج منازلهم والتقليل من الاسفار وتجنب القيام برحلات بعد حلول الظلام.
ويوجد عدد قليل من الاميركيين في اليمن الذي شهد حوادث خطف متكررة لغربيين على يد رجال قبائل خلال السنوات الاخيرة.
والى جانب الاميركيين العاملين في السفارة وفي مركز لتعليم اللغة يعتقد أن هناك عددا صغيرا من الخبراء العسكريين وبعض الاميركيين الذين يعملون في مجال صناعة النفط.
وعرض اليمن يوم الثلاثاء مكافأة قدرها 25500 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقال سجناء القاعدة الثلاثة عشر الفارين الذين كانوا ضمن 23 سجينا هربوا من السجن عبر نفق.
وتسبب الهروب في احراج الحكومة اليمنية التي تكافح متشددين اسلاميين كما اثار شكوكا لدى حلفائها الغربيين.
ويشمل الهاربون مدبري الهجومين على المدمرة الاميركية كول في عام 2000 وحاملة نفط فرنسية عملاقة في عام 2002 بجانب يمني يحمل الجنسية الامريكية مطلوب لدى الولايات المتحدة.