صعدت الولايات المتجدة يوم الثلاثاء ضغوطها على سوريا من خلال تجميد الاصول الخاصة بوزير الداخلية السوري ومسؤول اخر فيما يتصل بمزاعم ضلوعهما في انشطة عسكرية وامنية في لبنان.
واعلنت وزارة الخزانة الامريكية تجميد الاصول الخاصة بوزير الداخلية السوري غازي كنعان ورستم غزالي الذي قالت انه رئيس المخابرات العسكرية السورية في لبنان بموجب اجراء يشمل ايضا منع الامريكيين من اجراء اي معاملات تجارية معهما.
وقالت الوزارة ان هذا الاجراء يهدف الى عزل الجماعات والافراد الذين تقول الولايات المتحدة انهم يساهمون في "السلوك المثير للمشاكل" لسوريا. وتتهم الولايات المتحدة سوريا بالاحتفاظ ببعض ضباط مخابراتها في لبنان على الرغم من مطالبتها دوليا بان تسحب جميع مسؤوليها. وتنفي سوريا الاتهام. وقال وزير الخزانة جون سنو في تصريح معد سلفا "نحن نرى الديمقراطية تثبت قدميها في لبنان واماكن اخرى بالشرق الاوسط ومع ذلك تواصل سوريا دعم جماعات العنف والاضطراب السياسي." واضاف "ينبغي لسوريا ان تنضم الى جيرانها في السير على طريق التقدم نحو الحرية."