اعلن مسؤول اميركي الاربعاء ان واشنطن تستعد لاستخدام الاقمار الاصطناعية التجسسية في عملية الاستخبارات الداخلية حيث ستدير "عينيها من السماء" باتجاه اراضيها لمكافحة الارهاب وانتهاك القانون.
وقال هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان المدير القومي للاستخبارات الاميركية ماكيل ماكونيل وسع مروحة عمل الوكالات الفدرالية والمحلية المخولة الاطلاع على صور الاقمار الاصطناعية التجسسية وذلك في مذكرة وجهها في ايار/مايو الى وزير الامن الداخلي مايكل شيرتوف.
كما وسع طبيعة الاستخبارات التي يمكن تقديمها، بما في ذلك ما يمكن ان يؤدي الى تحديد او ملاحقة اهداف ذات طابع مادي، حسب ما اوضح هذا المسؤول.
واضاف ان "اي حدود شرعية جديدة لن تخرق".
وتحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن هذا المشروع في عددها الاربعاء.
ويسمح حتى الان لوكالة الفضاء الاميركية (ناسا) والوكالة الفدرالية للمساعدات الطارئة (فيما) والمعهد الجيوفيزيائي الاميركي الاطلاع على الصور التي تلتقطها الاقمار التجسسية الاميركية.
وتثير مسألة توسيع نطاق هذا الحق ليشمل الشرطة مسائل حول الالتزام بالحريات المدنية لانه سسيتيح التجسس على الاميركيين بوسائل تستعمل عادة لمراقبة اعداء الولايات المتحدة.
واوضح المسؤول الاميركي ان استعمال هذه الاقمار الاصطناعية من قبل الشرطة سيتم "بشكل بطيء" للتأكد من حماية الحريات المدنية.
وقال ايضا ان الاقمار الاصطناعية ستستعمل في البدء في مهامات تتعلق بـ "الامن الداخلي" مثل مراقبة الحدود ومراقبة البنى التحتية الرئيسية وادارة الكوارث.
واشار الى ان وزارة الامن الداخلية ستطلع على الصور من خلال لجنة ستضع "مذكرات لاستعمال مناسب" تنص على كيفية استخدام المعلومات الاستخبارية.
واوضح ان هذا اللجنة لن تبحث طلبات الشرطة للاطلاع على الصور قبل العام المقبل.
واضاف ان الحكومة الاميركية ولجان الكونغرس المعنية اقرت هذا المشروع كي يتم تخصيص الاموال اللازمة له.