الوفد العربي يتهم اسرائيل بتأجيج العنف في المنطقة وغليزمان يدعو اللبنانيين للتخلي عن حزب الله

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2006 - 08:34 GMT
عقد مجلس الامن الدولي جلسة خاصة لبحث التطورات في لبنان وقال الشيخ حمد بن جاسم ان الارهاب ولد في المنطقة نتيجة رفض اسرائيل تطبيق الشرعية واتهم غليزمان سورية وايران بتوكيل حزب الله بالقيام بالحرب بالنيابة عنهما، المندوب اللبناني تمسك بنقاط السنيورة السبع مطالبا بوقف الهجمات الاسرائيلية ايضا وليس هجمات حزب الله.

كلمة قطر

وقال الشيخ حمد وزير خارجية قطر في كلمة اننا نامل ان يقوم المجلس بدراسة متانية لما يجري في لبنان والشرق الاوسط وقال ان الازمة الحالية التي يمر بها لبنان تؤثر سلبا على استقراره السياسي، واشار الى ان ميثاق منظمة الامم المتحدة ينص على الحفاظ على السلم والامن في العالم وعبر عن حزنه من عجز مجلس الامن عن وقف حمام الدم الذي يتذوقه الشعب اللبناني

وطالب بمراجعة مشروع القرار الخاص بما يتناسب مع مصالح لبنان وخاصة برنامج رئيس الحكومة اللبناني ونقاطه السبع الذي وافقت عليه الاطياف السياسية في لبنان

واضاف الوزير القطري ان الموقف العربي يساند الموقف اللبنانية ونبه من تداعيات اتخاذ قرارات غير قابلة للتنفيذ تعقد الامور على الارض

وذكر بان بعض الاطراف لم تطبق ايا من القرارات التي صدرت عن مجلس الامن خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية

واشار الى ان ما يحدث في لبنان لن ياتي بالامن لاسرائيل واكد الايمان بالسلام كسبيل للامن في الشرق الاوسط ولكنه اشار الى المتطلبات والالتزامات التي على الجميع احترامها في مقدمتها الحفاظ على حقوق الفلسطينيين واقامة دولتهم المستقلة التي تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل

المبعوث اللبناني

المبعوث اللبناني ونائب وزير الخارجية طارق متري قال في كلمته ان لبنان يقر بعزم العالم لوقف العنف ويؤكد ان ثمة قلق على مستقبل وديمقراطية لبنان كونها اطارا للسلام والاستقرار لكن مشروع القرار مقصر في تلبية المطالب اللبنانية

وقال ان مشروع القرار يدعو حزب الله لوقف الهجمات ولكن المطلوب ان اسرائيل عليها وقف هجماتها بالتالي فان القرار يترك لبنان معرضا لقرارات وهجمات اسرائيل .

وقال متري ان هذا القرار يحمل خطورة باستمرار الدمار وطالب بالانسحاب الاسرائيلي الفوري من الاراضي اللبنانية مؤكد استعداد الحكومة نشر 15 الف جندي في الجنوب بمساعدة قوات اضافية من اليونيفل وهي نقاط على اساس الخطة التي قررتها الحكومة بالاجماع

وفيما يتعلق بمزارع شبعا قال المسؤول اللبناني ان هناك اشارات دولية للتحرك في هذا الاطار لكن المشروع الحالي لا يتحدث عن ذلك واللبنانيين بحاجة الى معرفه حدودهم وليسوا بحاجة الى معرفة سجل اسرائيل في تجاوز القرارات الدولية وهي التي لم تحترم سيادة لبنان وانتهكت الخط الازرق والمجال الدولي بحصانة

مندوب اسرائيل

قال المندوب الاسرائيلي دان غليزمان ان اربعة اسابيع مضت وجد الاسرائيليون واللبنانيين عناءا كبيرا وحان الوقت لانهاء هذا النزاع لكن لانهاء النواع مطلوب العمل وليس الكلمات ويجب مواجهة من يهدد المنطقة واعتبر ان التحدي الحقيقي للمجلس هو تبني هيئة ومسارا لوقف حزب الله ومن يدعمه وقال ان قوى الاعتدال في الشرق الاوسط ينظرون الى مجلس الامن ليتخذوا مثل هذا القرار

واشار الى ان القضية ليست اراضي انما تتعلق بالارهاب وان حزب الله مدعوم من ايران وسورية حفروا جذورهم في الاراضي اللبنانية نشروا فروعهم في لبنان وقراها وقال ان 13 الف صاروخ ارسلها حزب الله على المدن الاسرائيلية مستهدفا النساء والرجال والاطفال . وقال ان اسرائيل تحمي شعبها في هذه الحرب ولا يمكن لاي احد ان يرضى الوقوف مكتوفي الايدي ولنا الحق والواجب ان تعمل بشكل دفاعي وان لا تتدخر أي جهد لاعادة جندييها .

وقال ان حزب الله يختبئ بين المدنيين ومقرات الامم المتحدة والمساجد واتهم الحزب اللبناني باتخاذ المدنيين درعا لقواته.

وقال ان الشعب اللبناني عانى من عدم الاهتمام من حزب الله الذي ادعى انه يقاوم بالنيابة عن اللبنانيين ووصف ان حزب الله يختار ان يختبئ بين الاخرين مثل سورية وايران الذين اظهروا الجبن من خلال توكيل حزب الله للقيام بالحرب بالنيابة عنهم وقال ان حزب الله وحماس وايران وسورية هم رباعي الارهاب.

ودعا حكومة لبنان لاظهار القوة والشجاعة لمواجهة الارهاب الذي جلب الفوضى والدمار للبلاد وقال ان اسرائيل تريد وقفا لاطلاق النار يدعم السلام المستمر وهذه المقترحات يجب ان تطبق على الارض ليعيش الجميع في امن وسلام.

وقال ان العرب الذين تحدثوا اليوم لا يريدون العودة الى الوضع السابق يمكن فيه للارهابيين وداعميهم ليمسكوا الرهائن واذا لم يتم التوصل الى حل دائم سنجد انفسنا مرة اخرى هنا لمناقشة ازمة اخرى وبالتالي على المجلس اتخاذ قرارات حاسمة لتنتصر فيه العدالة

واضاف المندوب الاسرائيلي موجها كلامه الى اللبنانيين :: لا يوجد نزاع بيننا لكن العنف خلال الاسابيع الماضية اشتعلت بسبب الحكومات المتطرفة التي ترغب في تدمير أي فرصة في تحويل ثقافة الكراهية الى ثقافة الامال .

ودعا للبنانيين لاتخاذ قرار مهم اما العمل مع من يعمل بالسلام والازدهار او العكس والخيار بين من يدمر ومن يبني وتوسل اليهم ليختاروا البنائين.

وزير الخارجية القطري مرة ثانية

قال ان الانتهاكات الاسرائيلية للبنان كانت قبل حزب الله واحتلال اسرائيل لبيروت كانت قبل حزب الله واضاف ان وجود الارهابيين وعدم قدرتنا على محاربتهم نتيجة عدم الوصول الى نتيجة للسلام وكل هذه الامور تقودنا الى مجتمع ارهابي لا نستيطع السيطرة عليه لذلك نريد وقف الاعتداء بقرار من المجلس وليس حسب المنظور الاسرائيلي

واذا اتخذنا قرارات دون النظر الى الواقع اللبناني سندفعه الى حرب اهلية والمندوب اللبناني يعرف ما يريد وما يجب ان يكون على ارض الواقع ودعونا نركز على من يطبق المجلس القرارات وعلى من لا يطبق وهذا شيء ساعد على انشاء الارهاب عندما وجدتنا الشعوب ننشد السلام مقابل رفض اسرائيلي للسلام

المندوب اللبناني يرد

قال يؤسفني الاشارة في الانجيل الى صور المدينة البائسة الان نتيجة العدوان الاسرائيلي، ملك صور هو كان ملكا يبني والان اسرائيل تهدم ويؤسفني الاشارة الى صور في هذا الوقت

الحملة ضد الارهاب كما يود الاسرائيليون تسميتها في حربها ضد لبنان نظرت بالنسبة للبنانيين كرعب عندما دمرت البنية التحتية للبلاد

وكما تعلمون جميعا في المجلس ففي القانون الدولي هناك مبدءان بالنسبة للمدنيين الاول مبدء التمييز ومبدء التكافئية واخشى ان هذين المبدئين اخترقا

وطالب بايجاد مخرج وقال ان المقترح اللبناني ناجع ويسمح بوقف العمليات العسكرية ويقود لوقف اطلاق النار ويفتح الطريق قدما لحل اكثر ديمومة ومل ان هذا الخيار لن يتم تجاهلة.

غليزمان

في رده قال المندوب الاسرائيلي اننا نشارك الالم بشان صور وتدميرها وقد استمعت الى تصريح المندوب اللبناني بشكل دقيق لكن هناك كلمة هي حزب الله كانت مفقودة لان الحزب اختبأ في المدينة وقال ان على لبنان معالجة مشكلة حزب الله لتعود صور.