الوساطة التركية بين سوريا واسرائيل مستمرة رغم الظرف الإقليمي

تاريخ النشر: 14 مايو 2008 - 08:25 GMT

قال متحدث رسمي تركي إن المفاوضات التي تتم بوساطة من قبل بلاده بين إسرائيل وسوريا "مازالت مستمرة" برغم التطورات الإقليمية الحالية من قبيل الأزمة في لبنان والمشكلات الداخلية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الاربعاء عن عاكف بيكي المتحدث باسم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قوله إن "المفاوضات مازالت مستمرة، لكننا لا نعطي أي تفاصيل حول مسارها".

وأوضح بيكي إن "هذه العملية ما زالت مستمرة ونعتقد أنه من غير الملائم أن نتحدث عنها، طالما أنها مازالت تتطور".

وفي إجابته على سؤال حول ما إذا كانت عملية التفاوض بين الجانبين السوري والإسرائيلي قد تأثرت بالتطورات الراهنة في المنطقة وعلى رأسها الأزمة اللبنانية وفضيحة الفساد التي تواجه أولمرت.

قال المتحدث باسم أردوغان : "ليس لنا في الحكومة التركية أن نعلق على تطورات السياسة الداخلية في أي بلد، ما نفعله هو مساعدة عملية السلام في الشرق الأوسط عبر مسار التفاوض بين سوريا وإسرائيل، وهذا ما تحاول تركيا أن تفعله.. نحاول أن نبذل أقصى جهودنا للمساهمة في عملية سلام الشرق الأوسط والاستقرار والسلام في المنطقة".

ونقلت "الشرق الأوسط" عمن وصفته بمسؤول حكومي تركي مطلع، رفض الكشف عن هويته، قوله إن المفاوضات بين إسرائيل وسوريا لن تظهر للعلن حتى الانتهاء من المرحلة الحالية التي وصفها بمرحلة "التحضير الأولي" للمفاوضات.

من ناحية أخرى، قالت مصادر سورية مطلعة للصحيفة ذاتها إنه لا يوجد أي تحرك جديد على مسار الوساطة التركية فيما يخص المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية، "وأن الكرة الآن بالملعب الإسرائيلي".

وأضافت المصادر قائلة إن "الموقف السوري لم يتغير، وهو ما تم إعلانه أنه إذا كانت لدى إسرائيل الإرادة السياسية والرغبة في السلام، فإن سوريا ترحب بمفاوضات علنية وهي جاهزة لذلك".

وكانت تركيا قد كشفت قبل أسابيع النقاب عن أنها تتوسط منذ نحو عام بين سوريا وإسرائيل لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة فيما بينهما منذ عام 2000 م.