يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا اسثنائيا الاحد في القاهرة لبحث تداعيات الحرب في لبنان والتحضير للتحرك الذي تعتزم الجامعة العربية القيام به للدعوة الى اجتماع رفيع المستوى لمجلس الامن الدولي الشهر المقبل للبحث في النزاع العربي-الاسرائيلي.
وقالت مصادر الجامعة العربية ان 15 وزيرا عربيا سيشاركون في الاجتماع الذي سيغيب عنه بصفة خاصة وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وستكون التطورات الاخيرة في لبنان في صلب محادثات الوزراء العرب خاصة بعد عملية الانزال الاسرائيلية المجوقلة قرب بعلبك شرق لبنان التي جرت السبت.
واوضحت مصادر الجامعة ان الوزراء سيعقدون جلسة مباحثات تشاورية مغلقة صباح الاحد قبل الافتتاح الرسمي للاجتماع بعد الظهر.
ويضم جدول اعمال الاجتماع اربع نقاط وهو مناقشة تقرير الوفد الوزاري العربي الذي توجه الى نيويورك للمشاركة في المناقشات التي سبقت صدور القرار 1701 والذي ضم وزيري خارجية قطر والامارات والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
كما يناقش الوزراء الاوضاع في لبنان وسبل دعمه سياسيا وماديا في مجال اعادة الاعمار.
ووفق مصادر الجامعة سيبحث الوزراء كذلك "التحضيرات العربية على الساحة الدولية بهدف الدعوة لعقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية لمجلس الامن في ايلول/سبتمبر المقبل لبحث النزاع العربي-الاسرائيلي واعادة ملف هذا النزاع مرة اخرى الى المجلس ليقوم بدور فاعل".
كما سيناقش الوزراء الاقتراح السعودي باستصافة قمة عربية استثنائية تعقد في مكة اذا ما تم الاتفاق عليها، وفق المصادر ذاتها. غير انه من المستبعد ان يحصل توافق حول هذه القمة.
وبدا الرئيس المصري متحفظا على عقد قمة عربية وقال في تصريحات نشرتها صحيفة اخبار اليوم الحكومية ان "مصر تؤيد عقد اي قمة عربية مادام هناك اعداد جيد وموضوعات وتوصيات محددة تتمخض عنها وتؤدي الى دعم العمل والتعاون العربي وليس مجرد اجتماع روتيني".