الواشنطن بوست: ناجي صبري تجسس لصالح فرنسا

تاريخ النشر: 24 مارس 2006 - 07:46 GMT

أوردت صحيفة "الواشنطن بوست" الاميركية أمس ان الاستخبارات الفرنسية جنّدت ناجي صبري، آخر وزير للخارجية في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ثم تقاسمته لاحقا مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي اي".

وقالت استنادا الى معلومات نسبتها الى عملاء سابقين في الاستخبارات الاميركية ان الحديثي تمكن بهذه الطريقة وقبل ستة اشهر من نشوب الحرب من توفير معلومات للولايات المتحدة عن الجهود التي كان يبذلها صدام للحصول على اسلحة دمار شامل.

وعلى رغم الاتصالات المباشرة غير الرسمية التي كان يجريها ممثلون لـ"السي آي اي" مع الحديثي، الا انه كان يتعامل مع الاستخبارات الفرنسية والاميركية من طريق بلد آخر.

ونقلت عن مصدر طلب عدم ذكر اسمه ان الحديثي لم يكن محسوبا على الاستخبارات الاميركية، "لم ندفع له اموالا اطلاقا. ما كان يريده لم يكن واضحا".

وكان الحديثي الذي لم يعتقل بعد سقوط نظام صدام، نفى من عمان حيث يعيش حاليا المعلومات التي بثتها شبكة "ان بي سي" الاميركية للتلفزيون من انه كان عميلا لوكالة الاستخبارات المركزية.