الهاشمي يقر بعجز حكومة المالكي والتيار الصدري يعلن انتهائها

تاريخ النشر: 08 يوليو 2007 - 12:31 GMT
اقر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بعجز حكومة المالكي عن تامين الحماية للمواطنين مطالبا بافساحها المجال امامهم لحماية انفسهم في وقت اعلن التيار الصدري انتهاء الحكومة بالنسبة له وللاحتلال.

الهاشمي ينتقد

قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي يوم الاحد إن التفجير الذي وقع جنوب كركوك السبت كشف عجز الحكومة وقوات الامن عن حماية المواطن وطالب الحكومة بافساح المجال أمام المواطنين لحماية أنفسهم.

وقال الهاشمي ان ماحدث يوم السبت في منطقة طوز خورماتو جنوب كركوك "لهو دليل اخر يضاف الى سجل الارهاب الاسود حيث لا دين ولا مروءة ولا قيم."

وقال الهاشمي في بيانه إن ما حدث يوم السبت كشف "إن من حق المواطن على الحكومة وأجهزتها الامنية حمايته في روحه وأرضه وعرضه وماله ولكن عند العجز فلا مناص من أن يتولى الناس الدفاع عن أنفسهم."

واضاف "وعلى الدولة أن توفر لهم المال والسلاح والخبرة وتضبط ايقاعهم من خلال ضوابط وقواعد سلوك."

ودعا الهاشمي الحكومة الى العمل من أجل "تغيير الاستراتيجية الامنية.. ولنعترف بحق الناس في الدفاع عن النفس ونشجعهم على المشاركة الفاعلة في الملف الامني."

حكومة المالكي منتهية

وفي سياق متصل قال مسؤولون في التيار الصدري الاحد ان حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باتت "منتهية بالنسبة لنا وللاحتلال" مؤكدين ان تصريحاته امس السبت كانت بمثابة "ضوء اخضر لضرب" التيار.

وقال احمد الشيباني احد كبار مساعدي الزعيم الشيعي رجل الدين الشاب مقتدى الصدر ان "حكومة المالكي منتهية وستشهد الايام القليلة المقبلة ذلك فهي انتهت بالنسبة لنا كما هي منتهية بالنسبة للاحتلال فقد علمنا من مصادرنا الخاصة ان قوات الاحتلال ابلغت المالكي بذلك".

واضاف خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع لائمة الجمعة في جامعة الكوفة (150 كم جنوب بغداد) "لذلك اراد المالكي ان يطيل عمر هذه الحكومة التي جاء على راسها بناء على دعم واصرار التيار الصدري".

وختم الشيباني متسائلا "هل يعقل ان يكون البعثيون والصداميون اوصلوا المالكي الى سدة الحكم؟ وهل يعقل ان يضرب المالكي التيار الصدري حتى يسترضي قوات الاحتلال"؟

وكان المالكي وجه السبت انتقادات شديدة اللهجة هي الاولى من نوعها الى التيار الصدري قائلا "نسمع تصريحات من مسؤولين في التيار بانهم ضد استخدام السلاح ويدينون من يحمله وهذا يضعنا امام حقيقة لا بد ان نقف امامها بشجاعة. ان كان هؤلاء يمثلون التيار فقادته اعلنوا بصراحة البراءة من كل من يحمل السلاح".

وقال "اذن هؤلاء متلبسون وداخلون على التيار الصدري وهم من عصابات صدامية وبعثية وعصابات سلب ونهب اتخذوا من هذا العنوان وسيلة".