الهاشمي: بلير تعرض لـ غسيل مخ من بوش بشان الانسحاب من العراق

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2006 - 07:06 GMT
قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كان يؤيد اعلان جدول زمني لسحب القوات من العراق لكنه تراجع تحت تأثير عملية "غسيل مخ" من الرئيس الامريكي جورج بوش.

وأبلغ الهاشمي مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك أنه عندما تحدث الي بلير قبل حوالي ثلاثة أشهر فان رئيس الوزراء البريطاني أبدى تأييدا لندائه لان تحدد الولايات المتحدة وبريطانيا موعدا للانسحاب.

واضاف قائلا "كنت قد أقنعته لتوي... وهو وعد انه سيذهب لمناقشة الموضوع مع الرئيس بوش لكن في نهاية اليوم ومما يبعث على الاسف فان رئيسكم قام بنوع من غسيل المخ للسيد بلير."

لكن الهاشمي قال ايضا ان أي انسحاب للقوات يجب ان يكون مشروطا بأن يدرب الامريكيون قوات الامن العراقية.

وزار بلير بغداد يوم الاحد الماضي ودافع يوم الثلاثاء عن تحالف بلاده الوثيق مع الولايات المتحدة ردا على تقرير لمركز ابحاث بريطاني مرموق خلص الي أن تلك العلاقة ألحقت ضررا بمصداقية بريطانيا في الشرق الاوسط.

وفي تعليقات أدلى بها لرويترز بعد كلمته امام معهد الشؤون الخارجية قال الهاشمي ان بلير كان أبدى استعدادا لدراسة اعلان انسحاب للقوات.

واضاف قائلا "هو وعدني بنقل هذه الرسالة الى السيد بوش وقال (انني ساؤيد ذلك)."

وقال الهاشمي ان اعلان جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية والبريطانية والقوات الاجنبية الاخرى من العراق سيساعد في جمع الفرقاء من السنة الشيعة.

واضاف قائلا "المشكلة هي الجدول الزمني للانسحاب. اذا اعلنت ذلك غدا فان المشكلة ستخف حدتها."

"القوات الامريكية والادارة الامريكية يجب ان يلتزموا بجدول زمني لانسحاب مشروط من العراق. هذا مهم جدا."

لكن الهاشمي اضاف ان الولايات المتحدة قدمت تعهدات بدعم العراق ولذلك فان أي انسحاب للقوات يجب ان يكون مشروطا بتدريب قوات الامن العراقية.

وألقى باللوم في التوترات الطائفية في العراق على "التدخل الاجنبي".

وأوصت مجموعة دراسة العراق المؤلفة من مسؤولين امريكيين سابقين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي هذا الشهر بأن يسحب بوش معظم القوات الامريكية من العمليات القتالية في العراق بحلول اوائل 2008 وأن يركز بدلا من ذلك على تدريب القوات العراقية.

وزاد التقرير الضغوط على بوش لايجاد وسيلة للخروج من حرب بدأت بغزو قادته الولايات المتحدة في مارس اذار 2003 وقتل فيها أكثر من 2900 جندي امريكي وعشرات الالوف من العراقيين.