قالت مصادر قضائية مصرية يوم الخميس ان النيابة العامة استمعت لأقوال 28 صحفيا ونشطا في تحقيقات تجريها بشأن اعتداءات تعرضوا لها خلال مظاهرتي احتجاج وتغطية وقائع استفتاء على تعديل دستوري في الاسبوع الماضي.
وقال أحد المصادر "استمعت نيابة استئناف القاهرة لأقوال 20 صحفيا وصحفية وثمانية أعضاء من حركة معارضة اشتكوا من اعتداءات وقعت عليهم خلال التظاهر وتغطية وقائع الاستفتاء على تعديل الدستور."
وأضاف أن معظم الصحفيين والصحفيات أصحاب الشكاوى يعملون في صحيفة الدستور وهناك أربع صحفيات يعملن مراسلات لصحف أجنبية.
وقال شهود ان رجالا ينتمون للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يرأسه الرئيس حسني مبارك اعتدوا بالضرب واللكم على أعضاء في الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" وصحفيين وصحفيات في الاسبوع الماضي خلال مظاهرتي احتجاج في وسط القاهرة ومزقوا ملابس صحفيات في وجود ضباط شرطة. وانتقد الرئيس الامريكي جورج بوش الاعتداءات قائلا انها لا تعبر عن الديمقراطية.
وقال المصدر ان "المعتدى عليهن حددن أسماء مسؤولين في الحزب الوطني الديمقراطي وضباط شرطة حملنهم المسؤولية."وأضاف أن "النائب العام اطلع على صور ضوئية وشرائط فيديو تقدم بها الشاكون تدعيما لأقوالهم وأمر بسرعة استكمال التحقيقات."
ونقلت رويترز عن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية سليمان عواد يوم السبت ان الاعتداءات غير مقبولة ولكن وسائل الاعلام بالغت فيها. واتشح مبنى نقابة الصحفيين يوم الاربعاء بالسواد في "يوم حداد وغضب" حضره نحو ألف من الصحفيين والنشطين وأعضاء وقيادات أحزاب سياسية. وكان مجلس النقابة قد طالب باستقالة وزير الداخلية حبيب العادلي على أساس مسؤوليته السياسية