النواب يطالبون نجاد باختيار وزراء من ”اصحاب الخبرات”

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2009 - 06:18 GMT

طالب حوالى 202 نائبا ايرانيا من اصل 290 الثلاثاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد باختيار وزراء "اكفاء" و"من ابناء الثورة" ومن "اصحاب الخبرات" في حكومته التي ستطرح قريبا على البرلمان.

وكتب النواب "على معاونيك في الحكومة الذين سيطرحون قريبا على البرلمان، بالاضافة الى تقيدهم بالدين الاسلامي والدستور والمرشد الاعلى، ان يكونوا اكفاء، ومن ابناء الثورة ومن اصحاب الخبرات ومتخصصين"، حسبما اوردت وكالة الانباء مهر.

واضاف النواب انه "في حال تمت تلبية هذه الشروط" فان البرلمان "سيتعاون الى اقصى حد في التصويت على منح الثقة".

وكان الرئيس الايراني اعلن انه سيطرح على البرلمان قائمة باسماء الوزراء في حكومته العتيدة اواسط اب/اغسطس لنيل الثقة بحسب ما اوردت وكالة ايسنا السبت.

وقال احمدي نجاد "ساطرح قائمة الحكومة على البرلمان بداية الاسبوع المقبل"، مؤكدا ان عدد الوزراء الشباب في الحكومة العتيدة سيكون "غير مسبوق".

والاسبوع في ايران يبدأ يوم السبت.

ويمنح القانون الايراني البرلمان اسبوعا لدراسة ملفات المرشحين لمناصب وزراء في الحكومة يبدأ بعدها التصويت على منح الثقة لكل وزير في الحكومة على حدة.

وادى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليمين الاربعاء الماضي امام البرلمان لولاية ثانية من اربع سنوات بعد قرابة شهرين من الاحتجاجات على اعادة انتخابه في 12 حزيران/يونيو.

الى ذلك، صرح سفير ايران في فرنسا سيد مهدي مير ابو طالبي لاذاعة فرنسا الدولية الثلاثاء ان ايران اقترحت ان تتمتع الفرنسية كليوتيلد ريس بهامش من الحرية المشروطة على ان تقيم في سفارة بلادها في طهران حتى انتهاء محاكمتها لكن باريس لم ترد على هذا العرض.

واكد مير ابو طالبي ان "وزارتنا تقدمت بتعهد للسلطة القضائية الايرانية بان تتمتع هذه الشابة بهامش من الحرية المشروطة على ان تقيم في سفارة بلادها في طهران حتى انتهاء محاكمتها".

واضاف السفير الايراني الذي ترجمت تصريحاته من الفارسية الى الفرنسية "حتى الساعة لم نحصل على رد من السفير الفرنسي".

وكلوتيلد ريس (24 عاما) موقوفة في ايران منذ الاول من تموز/يوليو. وقد وجهت اليها تهمة التجسس لمشاركتها في تظاهرات تلت الانتخابات الرئاسية الايرانية في مدينة اصفهان حيث تعلم اللغة الفرنسية في الجامعة.

ومثلت ريس امام محكمة ثورية في طهران السبت الى جانب متهمين اخرين شاركوا في تظاهرات تلت اعادة اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

كذلك اخذ السفير الايراني على السلطات الفرنسية انها تسرعت في اعلان توقيف الشابة في السادس من تموز/يوليو معتبرا انها لو توخت المزيد من الكتمان لكان تم التوصل الى تفاهم بين البلدين جنب الفرنسية المثول امام المحكمة.

وكان المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتيل افاد قبل الظهر عن "بادرة امل" من اجل التوصل الى "حل سريع" يسمح بالافراج عن الفتاة.

وقال المتحدث "لدينا بادرة امل. لدينا الامل بامكان التوصل الى حل سريع" مستندا في ذلك الى "الاتصالات الدبلوماسية والاتصالات على اعلى مستوى التي اجرها رئيس الجمهورية" نيكولا ساركوزي.

ومثلت كلوتيلد ريس (24 عاما) السبت في قفص الاتهام الى جانب موظفة محلية في سفارة فرنسا وموظف في السفارة البريطانية اثناء جلسة مغلقة امام الصحافة الاجنبية.

وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ايرنا ان الشابة الفرنسية اعترفت اثناء الجلسة بانها شاركت في تظاهرات وقامت بصياغة تقرير لمعهد ابحاث تابع لسفارة فرنسا.