دانت النمسا الخميس قرار اسرائيل السماح بتوسيع مستوطنات يهودية في القدس الشرقية ووصفت ذلك بانه محاولة متعمدة لعرقلة جهود السلام.
وقال وزير الخارجية مايكل سبيندليغر في بيان ان "سياسة اسرائيل الاستيطانية المتواصلة تصبح وفي شكل متزايد جهدا متعمدا لتقويض اي عملية سلام".
واضاف ان "المستوطنات الاسرائيلية المتزايدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية اضافة الى الحصار يدمران اي ثقة باي عملية سياسية وبالتالي فان ذلك يعرقل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الاراضي الفلسطينية".
ودافعت وزارة الداخلية الاسرائيلية عن قرارها الاربعاء بناء 900 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية التي تعتبرها جزءا لا يتجزأ من عاصمتها، والتي يرغب الفلسطينيون في ان تكون عاصمة دولتهم المستقبلية. وقال الوزير النمسوي الخميس "على اسرائيل ان تنهي هذه السياسة الاحادية بالنسبة للاراضي الفلسطينية".
كما دعا حركة فتح وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) المتنازعتين، الى السعي للمصالحة "والا فان الجهود لاقامة دولة مستقلة سيكون مصيرها الفشل". وختم بالقول "نحن نفتقر حاليا الى الاستعداد والشجاعة لاجراء مفاوضات نزيهة".
