تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تشكيل فريق عمل يكلف بإعداد ملفات حول جرائم حرب ارتكبت في سوريا، تمهيدا لملاحقة المسؤولين عنها فيما اعلنت مصادر ان المليشيات المساندة للاسد باتت تسيطر على كامل مدينة حلب
مشروع في الجمعية العامة
ولقي مشروع القرار الذي أعدته ليشتنشتاين دعم 54 دولة بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية، بحسب فرانس برس.
وسيكلف فريق العمل بجمع أدلة وضمان أن تكون الملفات "جاهزة للاستخدام حين يتاح لمحكمة لها صلاحية النظر في جرائم مماثلة، أن تنظر في هذه القضايا، وهو أمر ليس قائما حاليا" بحسب ما قال سفير ليشتنشتاين كريستيان فينيفيسر.
وكانت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة شكلت في 2011 أحالت العديد من التقارير المفصلة بفظاعات مرتكبة منذ بداية النزاع في سوريا الذي أوقع اكثر من 310 آلاف قتيل.
وجمعت هيئات أخرى وثائق ولوائح شهود وفيديوهات يمكن أن تستخدم في قضايا ضد المسؤولين عن الجرائم.
وكانت روسيا والصين عطلتا في 2014 طلبا رفعه مجلس الأمن بأن تبدا محكمة الجزاء الدولية التحقيق في جرائم حرب في سوريا.
ويتوقع داعمو ليشتنشتاين ان يتم اعتماد نص القرار بسهولة في الجمعية العامة.
القوات المساندة للاسد تسيطر على حلب بالكامل
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الرئيس السوري، بشار الأسد، أضحى يسيطر الآن على حلب بعد إجلاء آخر دفعة مسلحين من المدينة.
لكن مسؤولا بالأمم المتحدة في سوريا قال لرويترز أن عمليات الإجلاء في حلب "لا تزال جارية" ولا يستطيع تأكيد مغادرة آخر مجموعة من المسلحين. فيما قالت الخارجية الأميركية أيضا أنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا تم خروج آخر دفعة من المسلحين من المدينة.
وذكر المرصد، يوم الأربعاء، أن موقعا صغيرا فقط على الأطراف الغربية للمدينة ما يزال في أيدي قوات المعارضة.
وأشار إلى أن قرابة 21500 مدني قتلوا في المعركة، من أجل السيطرة على المدينة الواقعة في شمال سوريا.
وكان مقاتلو المعارضة السورية، قد أكدوا، يوم الأربعاء، أنهم توصلوا إلى اتفاق مع الحكومة في دمشق، لاستئناف عمليات الإجلاء من آخر مناطقهم في شرق مدينة حلب.