النظام يخرق اتفاق المناطق الامنة وقسد تتقدم في الطبقة

تاريخ النشر: 08 مايو 2017 - 06:00 GMT
قسد تتقدم في الطبقة
قسد تتقدم في الطبقة

أكدت تقارير ومراسلو وكالات انباء أن طائرات ومدفعية النظام واصلت خرق اتفاق مناطق خفض التصعيد اليوم الاثنين، حيث قصفت مناطق في محافظات حماة وحمص وريف دمشق
وقالت قناة الجزيرة ان إن عددا من المدنيين أصيبوا بجروح -بينهم أطفال ونساء- جراء غارات جوية شنتها طائرات النظام على منطقة الحولة في حمص وذلك على الرغم من دخول ريف حمص في اتفاق مناطق خفض التصعيد الموقع في أستانا. كما اقدمت طائرات حربية استهدفت مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي بغارات جوية، وذلك في اليوم الثالث من بدء تنفيذ اتفاق خفض التصعيد في سوريا.
وفي ريف دمشق، شهدت بلدة جسرين في الغوطة الشرقية قصفا صاروخيا من جانب قوات النظام، مضيفا أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي، وأن هذا الاستهداف هو الثالث من نوعه منذ سريان اتفاق تخفيض التصعيد الذي يشمل الغوطة الشرقية.
وذكر ناشطون أن عدة قتلى سقطوا في صفوف فصائل المعارضة وقوات النظام خلال اشتباكات بمنطقة البادية الشامية في ريف دمشق، كما أكدوا استهداف قوات النظام أحياء درعا البلد بقذائف الهاون.

قسد تتقدم في الطبقة 

قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها انتزعت أحد أحياء مدينة الطبقة من تنظيم الدولة الإسلامية يوم الاثنين في خطوة باتجاه السيطرة على أكبر سدود سوريا.

وتقاتل قوات سوريا الديمقراطية، وهي مجموعة من المقاتلين الأكراد والعرب المدعومين من الولايات المتحدة، تنظيم الدولة الإسلامية في الطبقة منذ أسابيع. وتسعى إلى السيطرة ليس فقط على المدينة بل أيضا على سد استراتيجي على نهر الفرات قبل مهاجمة معقل المتشددين في الرقة.

وقال البيان "قوات غضب الفرات تتمكن من تحرير الحي الأول من مدينة الطبقة صباح اليوم، والفصل بين الأحياء الجديدة الثلاثة للمدينة وسد الفرات بعد اشتباكات عنيفة".

و"غضب الفرات" هو الاسم الذي تطلقه قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية على الحملة التي تهدف لإخراج المتشددين من الرقة التي يستخدمها التنظيم المتشدد للسيطرة على أراضيه في شمال سوريا وتدبير هجمات في الخارج.

وتفيد خريطة نشرتها قوات سوريا الديمقراطية على شبكة التواصل الخاصة بعملية غضب الفرات بأن تقدمها في الفترة الأخيرة قربها بشدة من الطرف الجنوبي للسد حيث تقع منشأة لتوليد الكهرباء ومكاتب إدارية لتشغيلها.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية بالفعل على الضفة الشمالية لنهر الفرات والجزء الشمالي من السد الذي يبلغ طوله أربعة كيلومترات.